هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِـف بِالـدّيار المقفـراتِ
لَعِبـتْ بهـا أيدي الشّتاتِ
فَكـــــأنهنّ هَشـــــائِمٌ
بمــرور هُـوجِ العاصـفاتِ
فَــإِذا سـألتَ فليـس تـس
ألُ غيــرَ صــُمٍّ صــامتاتِ
خُــرْسٍ يُخَلْـن مـن السـّكو
تِ بِهــنّ هـام المصـغياتِ
عُـجْ بِالمَطايـا النـاحلا
تِ علـى الرّسـومِ الماحلاتِ
الدّارســـاتِ الفانيـــا
ت شـــبيهةً بالباقيــاتِ
وَاِسـأَل عـنِ القَتلى الأُلى
طُرِحـوا علـى شـطِّ الفراتِ
شــُعْثٌ لهــمْ جُمَــمٌ عصـي
نَ علــى أكـفّ الماشـطاتِ
وعهـــــودُهنَّ بعيــــدةٌ
بــدهانِ أيــدٍ داهنــاتِ
نَسـجَ الزّمـانُ بهـمْ سـرا
بيلاً بحـــوك الرّامســاتِ
تُطـــوى وتُحمــى عنهُــمُ
محــواً بهطـلِ المُعْصـراتِ
فهُـــمُ لأيـــدٍ كاســـيا
تٍ تـــارةً أو مُعْرَيـــاتِ
ولهـــمْ أكـــفٌّ ناضــرا
تٌ بيـــن صــُمٍّ يابســاتِ
مـــا كــنّ إلّا بِالعَطــا
يــا والمنايـا جاريـاتِ
كــمْ ثَـمَّ مـن مُهَـجٍ سـَقي
نَ الحتـفَ للقـومِ السَّراةِ
وَمُثقّـــفٍ مثــلِ القنــا
ةِ أتـى المنيّـةَ بالقناةِ
أو مُرهَــفٍ ســاقت إلــي
هِ ردىً شــفارُ المُرهَفـاتِ
كَرِهـوا الفـرارَ وَهُم على
أقتــادِ نُجْــبٍ ناجيــاتِ
يَطْـــوينَ طــيَّ الأتْحَمِــي
يِ لهـــنَّ أجــوازَ الفلاتِ
وَتَيقَّنـــوا أَنّ الحَيـــا
ةَ مـع المذلّـةِ كالممـاتِ
وَرَزيّـــةٍ للـــدّين لــي
سـتْ كالرّزايـا الماضِياتِ
تركـتْ لنـا منهـا الشَّوى
ومَضـتْ بمـا تحـت الشَّواةِ
يــا آل أحمــدَ والــذّي
نَ غــداً بحُبِّهُــمُ نجـاتي
وَمَنيّتِـــي فــي نَصــرِهمْ
أشـهى إلـيَّ مـن الحيـاةِ
حَتّــى مَــتى أَنتـم عَلـى
صــَهَواتِ حُــدْبٍ شامصــاتِ
وَحقـــوقُكمْ دون الــبري
يَــةِ فــي أكـفٍّ عاصـياتِ
وســــروبُكمْ مــــذعورةٌ
وأديمُكُـــمْ للفاريـــاتِ
ووليّكـــمْ يُضــحِي ويُــم
ســِي فــي أمـورٍ مُعضـلاتِ
يُلْــوى وَقَـد خبـط الظّلا
مَ على اللّيالي المُقمراتِ
فَـإِذا اِشـتَكى فَـإِلى قلو
بٍ لاهيــــاتٍ ســــاهياتِ
وإلــى عَصــائب ســارِيا
تٍ فــي الـدّآدِي عاشـياتِ
غرثـــانَ إلّا مِــن جــوىً
عُريـــانَ إلّا مِـــن أذاةِ
وَإِذا اِســتمدَّ فَمِـن أَكُـف
فٍ بِالعَطايـــا بـــاخِلاتِ
وَإِذا اِسـتَعان علـى خُطـو
بٍ أو كـــروبٍ كارثـــاتِ
فَبِكــلِّ مَغلــولِ اليــدي
نِ هنـاكَ مفلـولِ الشـَّباةِ
قــل للأُلـى حـادوا وقـد
ضـلَّوا الطّريقَ عن الهُداةِ
وسـَرَوْا علـى شـُعَبِ الرّكا
ئبِ فــي الفلاةِ بلا حُـداةِ
نــــامتْ عيــــونُكُمُ ول
كِــنْ عـن عيـونٍ سـاهراتِ
وظننتُــمُ طــولَ المــدى
يمحـو القلوب من التِراتِ
هيهــاتَ إنّ الضــِّغنَ تـو
قِـدُهُ اللّيـالي بالغَـداةِ
لا تَــأمَنوا غــضّ النّـوا
ظِــرِ مِـن قلـوبٍ مُرصـِداتِ
إِنّ الســـّيوفَ المُعْرَيــا
تِ مـن السـّيوف المُغمَداتِ
والمثقِلاتِ المُعْييــــــا
تِ مــن الأمـور الهيّنـاتِ
والمُصــميات مـن المقـا
تِــلِ هـنّ نفـسُ المخطئاتِ
وكــأنّني بـالكُمْتِ تَـرْدِي
فــي البسـيطةِ بالكُمـاةِ
وبكــلّ مِقــدامٍ علـى ال
أهــوالِ مرهـوبِ الشـَذاةِ
قَـــرِمٍ فلا شـــِبَعٌ لـــه
إلّا بِـــأَرواحِ العُـــداةِ
وكـــــأنّهُ متنمّـــــراً
صـــَقْرٌ تشــرّف مــن عَلاةِ
وَالرّمــحُ يَفتـق كـلَّ نـج
لاءٍ كـــأردانِ الفتـــاةِ
تهمِــي نجيعــاً كاللُّغـا
مِ علــى شــدوقِ اليَعْملاتِ
تُؤْســـى ولكــنْ كَلْمُهــا
أبــداً يــبرِّح بالأُســاةِ
حَتّــى يَعــود الحـقُّ يَـقْ
ظانـاً لنـا بعـد السِّناتِ
وَلَكــمْ أَتــى مِـن فُرجَـةٍ
قـد كـان يُحسـب غيـر آتِ
يـا صـاحِبي فـي يـومِ عا
شـوراءَ والحَـدِبِ المواتي
لا تَســقنِي بــاللَّه فــي
هِ سـوى دمـوعِ الباكيـاتِ
مــا ذاكَ يَومــاً صــيّباً
فَاِســمَحْ لنـا بالصـيّباتِ
وَإِذا ثَكِلْـــتَ فلا تـــزرْ
إِلّا دِيــــار الثّـــاكلاتِ
وَتَنــحَّ فـي يَـومِ المصـي
بــةِ عـن قلـوبٍ سـالياتِ
وَمَــتى سـَمِعتَ فَمِـنْ عَـوي
لٍ للنّســـاءِ المُعْـــولاتِ
وَتَــداوَ مِــن حـزنٍ بِقـل
بِـكَ بـالمراثِي المحزناتِ
لا عُطّلــتْ تلــك الحفــا
ئرُ مــن ســلامٍ أو صــلاةِ
وسـُقين مـن وكْـفِ التحـي
يَـةِ عَـن وكيـفِ السّارياتِ
ونُفِحْـنَ مـن عَبَـقِ الجنـا
نِ أريجـــهُ بالــذّاكياتِ
فَلَقــد طَــوَين شموســَنا
وبُــدورَنا فـي المشـكلاتِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.