هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى عِـزّةً مِـن بَيـن أثنـاء ذلّـةٍ
وعجـزاً أرانـاهُ الزّمـان لقـدرةِ
وَكَـم ذا رَأينـا والعَجـائب جمّـةٌ
زجاجــةَ سـعدٍ صـَدّعتْ نحـسَ صـخرةِ
خُذوها وَإنْ لَم تَعلموا كيفَ أَخذها
ولا كَيـفَ جـاءت نَحـوكمْ إذ ألمّـتِ
وَلا تَحسـبوها فـي قَنيص اِحتِيالِكمْ
فَقـد خَرجـتْ عـن أن تُنـال بحيلةِ
وَعنّـتْ لَكـمْ والمطـلُ عنها بنَجْوَةٍ
ولـم تـأتكمْ كُرهـاً ولا هـي عنّـتٍ
وَلَــم تـكُ إلّا مِثـلَ نُغْبَـةِ طـائرٍ
وقبْســـةِ عجلانٍ ولمحـــةِ نظــرِةِ
فَلا تغمصــوها نعمــةً إنْ تـؤُمِّلَتْ
بِعيـنِ الحِجـى أوفتْ على كلّ نعمةِ
وَأَعطـوا الّذي أعطاكُمُ فوقَ سَومكمْ
رِضـاهُ وَلا تُـدانوا لـه دارَ سَخْطَةِ
فَـإِنّ الّذي يكسو على العُرْيِ قادرٌ
وَلا منيـةٌ فـي الـدّهر إلّا كخيبـةِ
وَقولــوا لِمَـن حابـاكُمُ وأراكُـمُ
بــأنّكُمُ نِلْتُــمْ مُناهــا بمُنيَـةِ
أَلا هــنّ صــُنعٌ مـن عزيـزٍ مُقـدِّرٍ
أَخـوذٍ علـى أيـدِي الرّجـالِ موقِّتِ
وَلا تَــأمَنوا أَمـراً بغيـر رَوِيَّـةٍ
لـــديهِ ولا رأيٍ عليـــهِ مُبَيَّــتِ
وَمــا هـيَ إلّا زلّـةٌ مِـن زَمـانِكمْ
فحتّـى مـتى يـأتي الزّمـانُ بزلّةِ
وَمـا كـانَ قَـد كـانَ عَـن سببٍ له
علمنــاهُ لكــنَّ المقـادير جُنّـتِ
فَـإنْ وَفَـتِ الأقـدارُ عابثـةً لكـمْ
فَكـمْ مِـن وفـاءٍ بَعـده شـرُّ غدرةِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.