هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجـرِ المَـدامعَ كيفَ شيتا
فَلقـد دهيـتُ بمـا دُهيتا
وإذا رُميــــتَ فإنّمـــا
لـم تُـرْمَ وحدَك إذ رُمِيتا
وقـذى العيـونِ يجـولُ في
كـلِّ النّـواظِر إنْ قُـذِيتا
ومـتى عَريـتَ مـن التجـل
لُـدِ عنـد حادثـةٍ عَرِيتـا
مـنْ ذا المعيـنُ على مُصا
بٍ فــادحٍ هجـم البيوتـا
مــا كــان شـملي بعـدَهُ
إِلّا الصـّديعَ بـهِ الشّتيتا
تــأبى أضــالِعِيَ المقـي
لَ وجَفْـنُ عينـيَّ المبيتـا
يـا مَجـدَ ديـن اللَّه وال
قـرْمَ الّـذي فاتَ النّعوتا
خـــلِّ التفجّــعَ جانبــاً
وتسـلَّ عنـهُ بمـا حُبِيتـا
ودعِ الشــّجا عَمْـداً لمـا
أولـى الإمـامُ وإنْ شُجيتا
ولئنْ ســخطتَ فلــم تـزلْ
نعمــاؤهُ حتّــى رضــيتا
وســـقاكَ مــن إفضــالِهِ
وجمــاله حتّــى رَوِيتــا
ونهــاكَ عــن جــزعٍ فلا
تجـزعْ فـدعْهُ كمـا نُهيتا
وإذا نُكبـــتَ فلا تشـــك
كّ فطالمـا دهـراً وُقيتـا
وَمَـــتى شــكوتَ فإنّمــا
تعطي الّذي يهوى الشّموتا
وإذا قُريــتَ أســىً فَقِـدْ
مـاً بالمسـرّةِ مـا قُريتا
وَاِصــبرْ فـإنْ شـقّتْ علـي
كَ فَـإِن صـَبرتَ فما رُزيتا
وَاِنظُـر مَـنِ المفريكَ وال
فـارِي أَديمـكَ إذْ فُريتـا
وأُتيــتَ لكــنْ قـلْ لنـا
مــن أيّ ناحيــةٍ أُتيتـا
وعلـــى فــراقِ حبــائبٍ
وأقــاربٍ منّــا غُــذِيتا
لَــولا اليقيــنُ بـأنّ ال
فَخمُ الدّسِيعةِ ما اِحْتُبِيتا
للّـــــهِ مُفتقــــدٌ إذا
نُشــِرتْ محاســنُهُ عُنيتـا
هـــــو أوّلٌ وتلــــوْتَهُ
فـي الباذخاتِ كما تُليتا
وإذا علــوتَ بــه علــى
قمـم الأنـام فمـا عُليتا
وَإِذا تَشـــابَهَتِ الرّجــا
ل عُلاً ومـــأثُرَةً وَصــِيتا
لــم يُــدعَ تفضــيلاً لـه
مـن بينهـمْ حتّـى دُعِيتـا
كَلـــمٌ وأنـــت إســاؤُه
لمّــا مضـى عنّـا بقيتـا
وكـــأنّه ســـَقياً لـــهُ
مـا مـات لمّـا أن حَييتا
لــم يعــدُنِي بـلْ خصـّنِي
خَطْــبٌ بـه فينـا عُريتـا
وإذا عُرفـــتُ بِشـــِركتِي
لكُــمُ فنُطقـاً أو سـُكوتا
وإذا علمـــتُ بمــا أرد
تَ لـه البيانَ فقد كُفيتا
وَهـــوَ الزّمــانُ فَميِّــتٌ
مـا كـانَ يَخشى أَن يَموتا
ومـــزوّدٌ طــولَ البقــا
ءِ ومـا يرجِّـي أن يبيتـا
فمــتى رُفِعْــتَ بـه هَبَـطْ
تَ وإن يئِسـْتَ فقـد رجيتا
يــا راحلاً لـو كـان يُـف
دى مـن ردىً أحـدٌ فُـدِيتا
خَلَّــى الــدّيارَ لأهلِهــا
وثَـوَى البَسابِسَ والمُروتا
أعــززْ علــيّ بــأنْ أرا
كَ وكنـتَ ذا لَسـْنٍ صـموتا
تـزوي الوجـوه عـن الّذي
أَمسـيتَ فيـه ومـا قُليتا
وَتَــردّ عــن واديــك أع
نـاقُ المطيّ وما اِجتُوِيتا
لَـــم تُنــعَ إلّا بَهْجــتي
وَمســَرَّتي لمّــا نُعيتــا
قَـد كُنـتَ تُشـفى إِن دُويتَ
وقـد دُويـت فمـا شـُفيتا
وإذا تبقّــــتْ مـــأثُرَا
تُك في الزّمان فما فَنِيتا
لا غُيّــرت منــك المحــا
سـِنُ في التَّرابِ ولا بُلِيتا
ولئنْ مُحيــتَ عـن العيـو
نِ فعـنْ قلـوبٍ مـا مُحيتا
وَإِذا سـَقى اللَّـه القُبـو
رَ فمــنْ مَراحِمِـهِ سـُقيتا
وإذا هُجـــرنَ فلا هُجِـــرْ
تَ مـدى الزّمان ولا جُفيتا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.