هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُطـالِبُنِي نَفسـي بِما غَيرُهُ الرّضا
وَأَيُّ الرّجــالِ نَفســُهُ لا تطـالبُهْ
وَمـا زلـتُ مغلـوبَ الهوى وسفاهةٌ
علـى عاقـلٍ أَنّ الهوى منه غالبُهْ
وَلــم تـكُ إِلّا فـي جَميـلٍ مـآربي
ومـن ذا الـذي لا تُسـتَزلُّ مـآربُهْ
وَأَعلَـم أَنّ المـرءَ يَطـويه لَحْـدُهُ
ومنشـــورةٌ ســقْطاتُه ومعــايبُه
وَلَيــسَ بِمَيْـتٍ مـن مضـى لسـبيلهِ
ولمّــا تَمُــتْ آثــاره ومنـاقبُه
وَمَـن لَـم تُهـذّبْه تَجـاريب دهـرهِ
فَمــا ضــرَّه أَلّا تَكــون تجـاربُهْ
وَأَقنــعُ مِــن خِلّــي بِظـاهرِ وُدّه
وَلَيــسَ بِحْلـيٍ مـا تضـمّ ترائبُـهْ
وَإنِّـيَ مِمَّـنْ إِنْ نَبـا عَنـهُ مَنـزلٌ
نَبـا وَنَجـتْ عَنـهُ عِجـالاً ركـائبُهْ
وَلَســتُ بِمُســتَبِق صـديقاً تجهّمـتْ
نــواحي مُحيّـاهُ أَوِ اِزوَرَّ جـانبُهْ
وَلا عــاتِبٌ يَومــاً عليـهِ فَإنّمـا
صــَديقُك مَـنْ صـاحَبتَه لا تُعـاتِبُهْ
وَلا خَيـرَ فـي مـولىً يُعاطيكَ بِشْرَه
وَفــي صــَدرهِ غِـلٌّ تـدبّ عقـاربُهْ
وَلا صــاحبٌ لـي إنْ كشـفتُ ضـميرَه
ودِدْتُ وِداداً أنّنِـــي لا أُصــاحبُهْ
وَفَضـلُ الفَـتى ما كان منه وفضلةٌ
عَلــى مَجــدهِ آبــاؤه ومناسـبُهْ
خَلصـتُ خلـوصَ التِّـبرِ ضـوعفَ سبكُهُ
وَطــاحَتْ بــهِ أَقـذاؤُه وشـوائبُهْ
لِيَ الشاهِقاتُ الباسقاتُ من الذُّرا
وَفــي مَحتِـدِي هامـاتُه وغـواربُهْ
وَكَــم طــالِبٍ لِـي فُتُّـه وَسـَبقتُهُ
وَلَـم يَنـجُ منّـي هاربٌ أنَا طالِبُهْ
وَراقبنــي كُــلُّ الرّجـالِ بسـالةً
ومـا فيهـمُ مَـنْ بتُّ يوماً أُراقبُهْ
وَقَـد علـم الأقـوام لمّـا عراهُـمُ
مِـنَ الـدّهر خطـبٌ لا تُـرَدُّ مخالبُهْ
وَضـَلّتْ وُجـوه الرّأي عنه فلم تَبِنْ
لِراكبــه بـالرّغم أيـن مـذاهبُهْ
بِـأنّي فيـهِ الرّمـحُ بـل كسـنانِهِ
أو السـّيفُ لا تنبـو عليه مضاربُهْ
وكـم مَوقـفٍ فـي نَصرهم قمتُ وسْطَه
ومـا زال مسـدوداً علـيَّ مهـاربُهْ
وَسـَيلٍ مـنَ الموتِ الزُّؤامِ حميتُهمْ
شـَذاه وَقَـد سـالَتْ عَليهم مذانبُهْ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.