هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــنْ لِــداعٍ لا يجــابُ
وشــــفاءٍ لا يُصــــابُ
ومُعَنّــىً مــا لـه عِـنْ
دَكُــــمُ إِلّا العـــذابُ
فـي الحَشـا منـه ندوبٌ
وزفيــــرٌ واِلتهـــابُ
وَلَقــد قلــت وَلِلمَــش
غـوفِ فـي الأمرِ اِرتيابُ
زالَـــتِ الأَرواحُ أَم زا
لَـــت حُــدوجٌ وقِبــابُ
يـا حَليف الهجرِ هَلْ لِلْ
حبــلِ موصــولاً إيــابُ
كنـتَ لِـي أرْياً فَكَم عِنْ
دِيَ مــذ فــارقتَ صـابُ
كيــفَ أُروى وَالبَعيـدا
تُ ثَنايـــاك العِــذابُ
إِنَّ فـي الأظعـانِ قَومـاً
أَحضـَروا الشّوق وغابوا
وَإِذا عـــاتَبتَ مِنهــم
مُــذنباً ضـاعَ العِتـابُ
كُــلّ يَــومٍ لَــكَ بيـنٌ
لــم يَصـِحْ فيـه غـرابُ
وبِعـــادٌ مــن حــبيبٍ
لـم يَحِـن منـهُ اِقتِرابُ
وَملالٌ مِـــــن خلــــيٍّ
وَنبــــوٌّ وَاِجتنــــابُ
حَبّـــذا أيّــامُ ســَلْعٍ
وَســــقاهنَّ الســـّحابُ
كَيــفَ شــَكواي زَمانـاً
كـانَ لـي فيـهِ الشّبابُ
وَكِـــرامٌ لهُـــمُ مِــنْ
ورقِ العــــزّ ثيـــابُ
وَثَنايـا فـي ذُرا المج
دِ علـى الرّاقِـي صـعابُ
لا يريبــــونَ وَإمّـــا
رابهُــم يَـومٌ أَرابـوا
كُلَّمـــا مَـــرَّ زَمــانٌ
عَــذّبوا فيـهِ وَطـابوا
وَإِذا مــا نَكَـل القـو
مُ عَــنِ الأَمـرِ وَهـابوا
وَطَمـا المَـدُّ الّـذي في
هِ مِــنَ المَــوتِ عُبـابُ
هَجَمــوهُ مِثلَمـا اِنقَـض
ضــَتْ مِـنَ الجـوّ عُقـابُ
ثُــمّ سـالَت منـهُ بِـال
طعــنِ وَالضــربِ شـِعابُ
قُــلْ لِحُسـَّادي أَفيقـوا
فــاتَكم عِنــدي الطِلابُ
عِبتُــمُ مَـن لَيـسَ فيـهِ
لِلّـــذي عــابَ معــابُ
وَلَـــهُ عِـــرْضٌ نقـــيٌّ
زالــقٌ عنــه السـِّبابُ
عـامِرُ الرَّبـعِ وفي الأع
راضِ مــا شـِئتُم خـرابُ
مَـن لَكُـم مِثلي إِذا عنَّ
طِعــــانٌ أو ضــــِرابُ
ودفـــــاعٌ ونــــزالٌ
وســـــؤالٌ وجــــوابُ
وَغِلابٌ لأَعــــــــــادي
كـم ومـا يرجـى الغِلابُ
وجـــذابٌ للّــذي يــه
وَوْنَ إِنْ قــلّ الجِــذابُ
والّـذي يهدِي إلى القَصْ
دِ وَقَــدْ ضــَلَّ الصـَوابُ
فــي مَقــامٍ لَيـسَ إِلّا
أُســـُدٌ فيـــه وغــابُ
وَجَريـــــحٌ وَقَتيــــلٌ
لا يُـــواريهِ الــترابُ
لَكُـــمُ منّـــيَ ظُفْـــرٌ
فــي المُلمّــاتِ ونـابُ
وَصــــَباحٌ كُلَّمـــا أَظ
لَـــمَ خَطـــبٌ وشــهابُ
لَسـتُمُ السـيفَ فلِـمْ أَن
تُــم بِلا ســيفٍ قِــرابُ
ما اِستَوى في عَطَنِ القو
مِ صــــِحَاحٌ وجِــــرابُ
لا ولا عـــادلتِ النِّــي
بَ المســنّاتِ الســِّقابُ
وَإِذا لَــم يَكُـن الـرِّسْ
لُ فَمــا يُغنــي الحِلابُ
يـا خَليلـي إِنّما الدَّهْ
رُ مَجيــــءٌ وذَهــــابُ
وَعَطـــاءٌ خَلفــه مِــن
هُ اِبتِـــزازٌ واِســتِلابُ
وَســـــَليمٌ ولَــــديغٌ
وَمُـــــوقّىً وَمصــــابُ
اِحــذرِ الـدّهرِ فللـدّه
رِ اِزوِرارٌ واِنقِلابُ
وَدَعِ الحِـــرصَ لقـــومٍ
حُرِمـوا الرّشـدَ وخابوا
ما إِلى الذلّ سوى الحِرْ
ص علــى الأمـوالِ بـابُ
كـــلُّ شــَيءٍ أَنشــَأتْهُ
تربـــةُ الأرضِ تُـــرابُ
وَإِذا فُزنـــا بِصـــِدقٍ
مِــن غِنـىً فَهـوَ كِـذابُ
وَاِطلُـبِ العِـزَّ فَمـا دو
نَ مَــدى العــزِّ حجـابُ
بِأُنـــاسٍ كلّمــا نــو
دوا لِمَعــروفٍ أَجـابوا
لَيـسَ تُنسـيهِم عنِ الهم
مِ حــــروبٌ وحِــــرابُ
وَكُــنِ المُقـدمَ فـالمغ
بـونُ فينـا مـن يهـابُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.