هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجب
وَتُطـوى بفضـلٍ حِيـز فيـه الحقائبُ
حُبينــا وأُمّرْنــا بــهِ فَبُيوتُنـا
لـدُنْ قيـلَ ما قد قيلَ فيهِ الأهاضبُ
وَطـارَت بِمـا نِلنـاهُ أَجنِحَةُ الوَرى
وَسـارَت بـهِ في الخافِقين الرّكائبُ
وَقـالَ أُنـاسٌ هـالَهم ما رَأوا لنا
أَلا هَكَـذا تَـأتي الرّجـالَ المواهبُ
ظَفرتُـمْ بِمـا لَـم نَحـظَ مِنهُ بنَهْلةٍ
وَلَـذَّت لَكُـم دونَ الأَنـامِ المَشـاربُ
وَبـوّاكُمُ الشـِّعبَ الّـذي هـو سـاكنٌ
رسـولٌ لـهُ أمـرٌ عَلـى الخلق واجبُ
فَلمّـا مَضـى مَـن كـان أمَّرنـا لَكمْ
أَتَتْنـا كَمـا شاء العقوقُ العجائبُ
فَقُـــل لأُنــاسٍ فاخَرونــا ضــلالةً
وَهُــم غُربــاءٌ مِـن فخـارٍ أجـانبُ
مَـتى كُنتُـمُ أَمثالَنـا وَمَتى اِستَوتْ
بِنـا وَبِكـم فـي يَـومِ فَخـرٍ مَراتبُ
فَلا تَـذكُروا قربى الرّسول لِتدفعوا
مُنــازعكم يومــاً فنحـن الأقـاربُ
وَمِـن بعـدِ يـومِ الطـفّ لا رحمٌ لَنا
تَئِطّ ولا شـــَعبٌ يرجّيـــه شـــاعبُ
وَكُنّـا جَميعـاً فَاِفتَرَقنـا بِما جَرى
وَكَـم مِـن لَصـيقٍ باعَـدته المَذاهبُ
وَنَحـنُ الـرؤوسُ وَالشـوى أَنتُمُ لَنا
وَمِــن دونِنـا أَتباعُنـا وَالأصـاحِبُ
لَنــا دونَكــم عَبّاســُنا وَعَليّنـا
وَمَـن هـوَ نجـمٌ فـي الدُجُنَّـةِ ثاقبُ
وَلَـو أَنّنـا لَـم نُنـه عَنكم أتَتكُمُ
ســِراعاً بنــا مقــانبٌ وكتــائبُ
وَقَــومٌ يَخوضــونَ الـرّدى وأكفّهـم
تُنـاط بِبِيـضٍ لـم تخنهـا المضاربُ
إِذا طُلِبـوا لَـم يرهبوا مِن بسالةٍ
وَمـن طَلبـوا ضـاقَت عليهِ المَذاهبُ
فَمـا بَيننـا سـِلمٌ ومَـن كانَ دَهره
يُكتّــم ضــِغناً فـي حَشـاهُ محـاربُ
وَقيــلَ لَنــا لِلحــقّ وَقـتٌ معيّـنٌ
يَفــوز بــهِ بــاغٍ وينجـحُ طـالبُ
فَلا تَطلُبـوا مـا لَم يَحِنْ بَعدُ حينُهُ
فَطـالبُ مـا لـم يَقضـِهِ اللّهُ خائبُ
فَــإِنْ دُوَلٌ مِنكــم مَشـينَ تَبختُـراً
زَمانـاً فقـد تمشى الطِّلاحُ اللواغِبُ
وَإِن تَركَبــوا أَثبـاجَ كـلِّ منيفـةٍ
فَكَـم حُـطّ مِـن فَـوقِ العَليّـةِ راكبُ
فَلا تَـأمَنوا مَـن نـامَ عنكم ضرورةً
فمُقْـعٍ إلـى أن يُمكـن الوثبَ واثبُ
كَـأنّي بِهـنّ كالـدَّبا هبَّـتْ الصـَّبا
بـه في الفلا طوراً وأُخرى الجنائبُ
يَحكّــونَ أَطـرافَ القَنـا بِنُحـورِهم
كمـا حكّـت الجِـذلَ القِلاصُ الأجـاربُ
أَبِيّـون ما حلّوا الوهادَ عن الرُّبا
وَمــا لهـمُ إلّا الـذُّرا والغـواربُ
وَكَـم مِنهـمُ فـي غَمرةِ الحرب سالبٌ
وكـم فيهـمُ فـي حومة الجدب واهبُ
وَإِنّـي لأرجـو أَن أعيـش إلـى الّتي
تحـدّثنا عنهـا الظّنـونُ الصـّوائبُ
فَتُقضـى دُيـونٌ قَـد مُطِلْـنَ وتنجلِـي
ديــاجِرُ عــن أبصــارنا وغيـاهبُ
وتجــري ميـاهٌ كـنّ بـالأمس نُضـَّباً
وَتَهمـي كَمـا شِئنا علينا السحائبُ
وتُــدرك ثــارات وتُقضــى لُبانـةٌ
وَتُنجـــح آمــالٌ وتُــؤتى مــآربُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.