هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقى مَعهَـداً مِـن إِيليـاءَ هَتُـونُ
فَلِـي بَيـنَ هاتيـكَ الرُبـوعِ شُجونُ
وَلا زالَ خَفّــاقُ النَســيمِ بربعِـهِ
يطيــفُ فَـإِن القَلـبَ فيـهِ رهيـنُ
مَنــازِلُ أَحبـابٍ إِذا عَـنَّ ذِكرهُـم
سـَقَتهم عَلـى بُعـدِ الـدِيارِ شُؤُونُ
أَقـاموا وَسـِرنا وَالفُـؤادُ لَدَيهِمُ
مُقيـمٌ وَهَـل يَرعـى الـوِدادَ خَدينُ
أَيا ساكِني البَيتِ المُقَدّس هَل تَرى
يَجــودُ بِكُــم دَهــرٌ عَلَـيَّ ضـَنِينُ
سـَقى اللَهُ هاتيكَ الدِيارَ وَأَهلَها
ســحابُ دُنـوِّ العَهـدِ وَهـوَ هَتُـونُ
وَخَــصّ جَنابـاً فيـهِ رُكـنُ هِدايَـةٍ
لَـهُ الفَضـلُ خِـدنٌ وَالوَفـاءُ قَرينُ
سِراجُ المَعاني عمدةُ القَومِ وَالَّذي
لَــدَيهِ جَميــعُ المُشــكلات تَهـونُ
عَلَيكُـم سـَلامُ اللَـهِ مـا حَنَّ عاشِقٌ
تَضـــاعَفُ مِنـــهُ أَنّــةٌ وَحَنيــنُ
فَـوَاللَهِ مـا فارَقتكم قالِياً لَكُم
وَلَكِــنَّ مــا يَقضـى فَسـَوفَ يَكـونُ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.