هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــي شــَكل أُمّ طَلا وَأُمّ غَـواني
وَلِحــاط جُــؤذر رَملَـةٍ وَسـنانِ
وَمَعـاطف الرَشـأ الأَغـنِّ لِحُسـنِهِ
الفَتّـان أَلحـاظ الحِسان رَواني
عَطَفـت عَلَـيَّ وَفـي مَعاطف أَزرِها
رَيــثُ الأَنـاةِ وَخِفَّـةُ النَشـوانِ
هَيفاءُ قامَتُها الرَشيقَةُ ما لَها
فـي هَيفِ أَغصان النَقا مِن ثاني
فَطَفِقـتُ أَعصـِرُ بانَـةً مِـن قَدِّها
وَنعمـتُ مِـن فيهـا بِأَصهبَ عاني
تَـدنو فَيَرغَـب طـامِعٌ في وَصلِها
سـَفَهاً وَقَـد حَلَّـت رَفيـعَ مَكـانِ
كَالشَمس في كَبدِ السَماء وَضوؤها
فَـوقَ البَسـيطة لِلنـواظرِ داني
نَظمـت فَريـداً في فَريدٍ فَاِلتَقى
سـَعدانِ قَـد نُظِمـا بِحُسـنِ قِرانِ
مَـدّ الإِلَـهُ عَلـى الخَليقـةِ ظِلَّهُ
وَأَمَـــدَّهُ بِـــرَوائِعِ الإِحســانِ
وَجَـرت لَـهُ الأَقـدارُ طَوعَ مرادِهِ
فـي دَولةِ السُلطانِ ذي السُلطانِ
أَعني مرادَ اللَهِ مُظهِرَ فَيضه ال
أَسـمى وَمَصـدرَ فِعلِـهِ ذي الشانِ
أَبقـاهُ رَبُّ العَـرشِ ناصـرَ دينِهِ
مـا قَرَّظَـت مَـدحاً رُقُـوم بَنـانِ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.