هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا مَرِضـَت نَفسـي فَأَنتُم أُساتها
وَإِن ظَمئت يَومـاً فَـأَنتُم فُراتُها
لَهـا مِنكُمُ الودّ الَّذي سارَ ذِكرَهُ
وَحَـدَّث عَنـهُ الرَكب تَحدُو حُداتها
فَمـا خَبَـرٌ قَـد زَخرَفَتـهُ عِصـابَةٌ
تَقــوّله عَنّـي الغَـداةَ غواتُهـا
يَرومـون أَن أَسلُو هَواكُم بِجَهلِهم
وَهَيهات أَن تَسلُو النُفوسَ حَياتُها
لَئِن نَقَـل الأَقـوامُ عَنّـي جِنايَـةً
لَهُـم وَالإِمـامِ الحَقِّ حَقّاً جناتُها
وَمــا شــَتَمَ الإِنسـانَ إِلّا مُبلِّـغٌ
أَفـاعيَ قَـولٍ ظَـلَّ فيهـا رقاتُها
إِذا نَبـأٌ مِـن فاسـِقٍ جـاءَ بَغتَةً
تَـبيَّن لَـهُ فَـالنَفسُ زينٌ تقاتُها
أَبَعـدَ وَلائي أُصـبِحُ اليَوم ناصِبا
فَيـا خُطَّـةً قَد حارَ فيها هُداتُها
وَمــا هَــذِهِ إِلّا أُفيكَــة مصـطحٍ
وَشـى وَشِرار الناسُ عِندي وُشاتها
هُـمُ نَقَلوا عَنّي الَّذي لَم أَفُه بِهِ
وَمـا آفَـة الأَخبـار إِلّا رُواتُهـا
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.