هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّها السَعدُ الَّذي أَص
فـاكَ رَبّـي وَاِصطَفاكا
لِمُـرادِ اللَـهِ يَجـري
أَمــرُهُ طَـوع رِضـاكا
وَلَـهُ المِقدارُ وَالمَق
دورُ قَـد صـارا مَلاكا
بِالَّــذي شـَرَّفَ كِيـوا
نَ بِحَــظٍّ مِــن عُلاكـا
وَأَعـارَ المُشـتَري حِل
مُـكَ يُجريـهِ اِهتِداكا
وَاِنتَضى المرّيخُ سَيفاً
غِمــدُهُ هـامُ عِـداكا
وَكَســا الشـَمسَ رِداءً
مُسـتَنيراً مِـن ضِياكا
وَحَبـا الزُهـرَةَ خَلقاً
نَشــرُهُ حُسـنُ ثَناكـا
ثُـمَّ أَعطـى كاتِبَ الأَف
لاك سـَهماً مِـن ذَكاكا
أَنجِـزِ الوَعـدَ لِعَبـدٍ
ســَيِّدي طـالَ بَقاكـا
عَبــــدُ رِقٍّ لِتَـــرَقٍّ
مــا لَـهُ إِلّا رَجاكـا
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.