هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـولايَ يـا رَوضَ فَضـلٍ حـفَّ بِـالزَهرِ
وَبَحـرَ عِلـمٍ رَمانـا مِنـهُ بِالـدُرَرِ
بَعَثـتَ نَحـوي عُقـوراً حَيّـرت فِكـري
أَبهى مِنَ الزَهرِ بَل أَزهى مِنَ الزُهرِ
دُرّاً لَـوَ اَنَّ القَـوافي قَلَّـدَته زَهَت
بِحُســنِهِ لا بِحُســنِ الـدّل وَالحَـوَرِ
خِلالَ أَســطُرِهِ عَتــبٌ يَفــوقُ عَلــى
وَصـفِ الـديار بِهـا حَسـّانَةُ النَظَرِ
كَيـفَ السـلوُّ وَلـي فـي كُـلِّ جارِحَةٍ
إِلَيــكَ شــَوقٌ مُحِـبٌّ عـاقِرُ الـوَطَرِ
وَفــــي جَنابِـــكَ وُدٌّ لا يُغَيِّـــرُهُ
عَلـى مُـرور اللَيـالي حادِثُ الغِيَرِ
مـا كـانَ هَجـرُ سـَماءٍ أَنـتَ نَيِّرُها
عَلـى ملالٍ وَلا السـُلوانُ مِـن وَطـري
لَكِـن تَحَمَّلـتُ مِـن نُعمـاكَ ما عَجَزَت
عَـن حَمـلِ أَدنـاه مِنّي طاقَةُ البَشَرِ
فَكُنـتُ فيـهِ كَمـا قَـد قالَ شاعِرُنا
أَبــو العَلاءِ ســَقاهُ غَيـثُ مُنهَمِـرِ
لَـوِ اِختَصـَرتُم مِـنَ الإِحسـانِ زُرتُكُم
وَالعَـذبُ يُهجَـرُ لِلإِفـراط في الحَصَرِ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.