هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـادَت عَزالـي النُـوبِ
لربـــع مَنلا جَلَبِـــي
بِعـــارِضٍ ذي بـــارق
يُمطِــر غَيــثَ النُـوبِ
شــَيخُ عِنــادٍ ظــالِمٌ
مبلَّــدُ الطَبــعِ غَـبي
بَــل لا عَــدَت أَطلالـهُ
سـُحبُ المَنايـا الصُخَّبِ
بِمثلِهــا قَـد أُهلِكَـت
عــادٌ بِمَــرِّ الحِقَــبِ
تُرسـِلُها الريح العَقي
مُ مِــن سـَماء الغَضـَبِ
وَكَّافَــــةٌ ذَرّافَــــةٌ
جَرافَـــةٌ بِالهَيـــدَبِ
تَتبَعهــــا صـــَواعِقٌ
فيهـا دَواهـي الكُـرَبِ
تَؤُمّهــــا بَواعِــــقٌ
تَصــُمُّ ســَمعَ العَـوطَبِ
فــي إِثرِهــا بَـوارِقٌ
تَرمــي شـرارَ اللَهَـبِ
يَعقبُهــــا بَـــوائِقٌ
فيهـا دَواعـي الوَصـَبِ
مُرَدَّفــــةً بَعَــــوطَبٍ
تُســــلِمُهُ لِلعَطــــبِ
يَشــفَعُها عَلــى وَجـأ
فُرســـانُ طَعـــنٍ ذَرِبِ
إِذا دَعتهـــا غــارَةٌ
خَبَّــت لَهـا فـي خَبَـبِ
كَــالهُوجِ لا لَأيَ بِهــا
تَقُــودُ قَــودَ الشـُذَّبِ
خَيـلَ المَنايـا ضـُمَّراً
مَســـروجَةً كَالشـــُهُبِ
مِــن أَشــقَرٍ وَأَحمَــرٍ
وَأَدهَــــمٍ وَأَشــــهَبِ
وَأَزرَقٍ وَأَبلَــــــــقٍ
وَأَخــــرَجٍ وَأَصــــهَبِ
يَحمِلــنَ كُــلَّ باســِلٍ
لَيــثِ عَريــن أَغلَــبِ
مُسـتَلثِماً صـُفحَ الحَدي
دِ مِــن صـَفيحِ اليَلَـبِ
مُتَّشــِحاً بيـضَ الظُبـا
نَوازِعــــاً لِلســـَلبِ
مُعتَقِلاً سـُمرَ القَنا ال
عِــراضِ فَـوقَ المَنكـبِ
لَبوســـُها لَبوســـُها
صــنعةُ داودَ النَــبي
مُضــاعَفُ الســَردِ لَـهُ
مثــلُ عيــونِ الشـُحَّبِ
بيــضٌ عَلـى هاماتِهـا
بــراقُ لَمـعِ الكـوكَبِ
تَفنـى بِهـا مَهمَا سَرَت
غــائِرَةً عَــن كَــوكَبِ
تِلـكَ الَّـتي إِن غالَبَت
جُنــد المَنـون تَغلِـبِ
أَو حـارَبت جَيشَ القَضا
ءِ مـا اِنثَنَـت عَن رَهَبِ
أَو صـادَمَت رَضـوى غَدا
ســَقطاً مهيـل الجَنـبِ
فـي سـَدِّ يـاجُوج لَهـا
قَرابَـــةٌ مِــن نَســَبِ
دَعَتهُــمُ ثُــمَّ اِنثَنَـت
وَاللَيـلُ مُرخـي الطُنُبِ
فَــــأَقبَلَت صـــَخّابَةً
تَفـري أَديـمَ الغَيهَـبِ
وَصــــَبَّحَت دِيــــارهُ
مَــعَ الصـَباحِ الأَشـهَبِ
بِصــــَيحَةٍ تَقلَعُهـــا
قَلــعَ أُصــُولِ الكـرَبِ
فَتَجعَلَـــن عالِيَهـــا
ســافِلَها حَتّــى تَـبي
لِلعَيـنِ قاعـاً صَفصـَفاً
أَو مِثــلَ قَفـرٍ سَبسـَبِ
خاوِيَــــةً عُروشـــُها
عَلـــى فنــاءٍ خَــرِبِ
وَلا تَــدَع فـي سـاحِها
مِــن هامِهـا وَالخُـرَبِ
ســِوى شــَخيص شــاخِصٍ
مِــن مُسـنَدات الخُشـُبِ
مُنطَلِــقٍ مِــن ظِلِّهــا
إِلــــى ثَلاثِ شــــُعَبِ
غَيـــرَ ظَليــل لا وَلا
فيــهِ غِنـىً مِـن لَهَـبِ
تَبّــاً لَـهُ مِـن خـادِعٍ
عَـن خَتلِـهِ غَيـرَ أَبـي
فَهــوَ الَّــذي يَصـُدُّني
مِـن جَهلِـهِ عَـن مَطلبي
وَكُلَّمــــا ســــَأَلتُهُ
مَدرَســـَةً بَــرّح بــي
يَحســَبُني مِــن حُمقِـهِ
حــاوَلتُ عنقـا مَغـرِبِ
وَمـــا دَرى بِـــأَنَّني
عَبــدٌ لِسـامي الرُتَـبِ
سـَعدُ البَرايـا عـالِمٌ
آراؤهُ كَالشـــــــُهُبِ
القائِلُ الفَصلَ إِذا اِح
تَكَّــت ظُهــورُ الرُكـبِ
وَالطـاعِنُ القِـرنَ مَتى
اِشـتَكّت مُتـونُ العَـرَبِ
مَــولىً حِمــاهُ حَــرَمٌ
أَمــنٌ لِأَهــل الطَلَــبِ
تَهـــوى لَـــهُ أَفئِدَةٌ
مِــن عُجمِهـا وَالعَـرَبِ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.