هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا هَــل لِظُلــمٍ لا يُطــاق دِفــاعُ
وَدَعـوى عَلـى الخَصـم الأَلـدّ سـَماعُ
فَلَـم يَبـقَ فـي قَـوس التَبصُّرِ مَنزَعٌ
وَقَـد طـالَ مِـن عَبـدِ الكَريمِ نِزاعُ
رَمَتــهُ سـِهامُ الحادِثـاتِ وَأَقصـَدَت
حمــاةُ المَنايــا صــارِمٌ وَيَـراعُ
تَمَــزَّق مِنــهُ العُمــر كُـلّ مَمَـزَّقٍ
وَيَنتاشـــه مِنهـــا يَـــدٌ وَذِراعُ
إِذا هُوَ لَم يُنجِز عَلى القُرب مَوعِداً
بِمَنصــِبِ دَرسٍ لَيــسَ عَنــهُ دِفــاعُ
وَلَـم أَرجُ مِنـهُ مَنصـِباً قَـطّ إِنَّمـا
رَجَــوتُ نَــدى ســَعدٍ نَـداه طِبـاعُ
فَـــتى كَفّـــه مَخلوقــةٌ لِثَلاثَــةٍ
ســـَماحٌ وَعَضـــبٌ صــارِمٌ وَيَــراعُ
أَمَـولاي قَـد شـاعَت لِبابِـكَ نِسـبَتي
وَمَقســومُ مَــدحي فــي عُلاك مُشـاعُ
وَقَــد صــَدَرَت مِنّـي إِلَيـكَ قَصـائِدٌ
وَرُقعَــة وَجــه لَــم تُهَـن وَرِقـاعُ
وَلـي مِنـكَ وَعـدٌ قَـد تَراخى نِجازه
فَمُـــنّ بِميعـــادٍ خُطــاه ســِراعُ
فَــأَنجِزهُ بِــالأَمرِ المُطـاعِ فَهَـذِهِ
أَوامِرُكُــم فــي الخـافِقَينِ تُطـاعُ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.