هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا قَـول شـَيخِ الـوَرى عَلّامَـةُ الأُمَمِ
مُفــتي الفَريقيـن مِـن عُـربٍ وَعَجَـمِ
فَخـر الزَمـانِ إِمامِ العَصرِ أَفضَلُ مَن
أَمَّـت حِمـاه مَطايـا العَـزمِ مِن أَمَمِ
البــاهِرِ الفَضــلِ وَالآراءِ وَالنِعَـمِ
وَالطــاهِرِ الأَصـلِ وَالآبـاءِ وَالشـِيَمِ
المُرشـِدِ الخَلـق سُبلَ الحَقِّ حَيثُ غَدا
إِمـامَ حَـقٍّ لَهُـم فَـاِفطَن إِلـى كَلِمي
فَهـوَ الإِمـامُ الَّـذي نَرجُـوهُ مُنتَظِراً
لِقَتـلِ دَجّـالِ جَهـلٍ قَـد أَبـاحَ دَمـي
أَمَــدّهُ اللَــهُ بِـالزُلفى وَمَـدَّ لَـهُ
ظِلّاً عَلــى مفــرقِ الإِســلامِ وَالأُمــمِ
لَقَـد حَمـى الدينَ وَالدُنيا وَأَهلِهِما
يَراعُــهُ الصــارِم الفَـرّاج لِلغُمَـمِ
فـي مُـدنَفٍ لَعِبَـت أَيـدي البِعادِ بِهِ
وَفَرَّقَــت مِنــهُ ظُلمــاً شـَملَ مُلتَئِمِ
فَفــارَقَ الشـامَ وَالأَوطـانَ جادهُمـا
كَســُحبِ جَفنــي هَطّــال مِـنَ الـدِيَمِ
يَـرومُ بِـالرومِ دار العَـدلِ مَدرَسـَةً
وَلَـم يَحِد عَن طَريقِ القَومِ في القِدَمِ
مِمّــا يَعُــدُّوهُ شــَرطاً فـي مَلازَمَـةٍ
وَمُــدَّةً مِــن ســِنينٍ أَربَــعٍ قُــدُمِ
وَحَقُّــهُ كــانَ يعطاهــا يَـداً بِيَـدِ
كَمــا تَقَــرَّر فــي قـانون عُرفِهِـمِ
فَكَيـــفَ صــاعَ لَمَولانــا وَســَيِّدِنا
قاضـي العَسـاكر مَنـعٌ وَهـوَ ذُو كَرَمِ
هَـل حَـلّ ذَلِـكَ في الشَرعِ القَويم لَهُ
أَم ذاكَ قــانونُ مَعلــومٍ بِلا ســَقَمِ
أَبِـن لَنـا عَنـهُ وَاكشـِف ظُلمَةً سَتَرَت
وُجُــوهَ آمالِنـا يـا كاشـِفَ الظُلَـمِ
فَقَـد حَثَثنـا رِكـابَ العَـزمِ مِن بَلَدٍ
نــاءٍ إِلَيـكَ رَجـا إِحسـانَكَ العَمَـمِ
لَــولاهُ لَــم أَرضَ الــرومَ مَنزِلَــةً
عَــنِ الشــَآمِ سـَقاها غَيـثُ مُنسـَجِمِ
فَهَــل ســَمِعت بِـذي لُـبٍّ يَعيـشُ بِـهِ
يَســيرُ قَــطّ لِأَرضِ الــرُومِ عَـن إِرَمِ
لَكِـنَّ مَـن حَـلَّ مَغنـاكَ الرَفيـعَ يَرى
بِــأَنَّهُ حَــلَّ بَيـنَ الرُكـنِ وَالحَـرَمِ
مَــولايَ نُصــرَةَ عــانٍ قــلَّ ناصـِرهُ
مِـن جَـور قـاضٍ قَضـى بِالعَـدلِ مُتَّهَمِ
أَصـَمّ لَـم يُصـغِ لِلشـَكوى وَأَبكَـم لَم
يَحُـر جَوابـاً وَعَـن حالِ الفَقيرِ عَمِي
وَهَــذِهِ نَفثـةُ المَصـدُورِ قَـد صـَدَرَت
مِـن صـَدرِ عَبـدٍ لِصـَدرِ النـاسِ كُلِّهِمِ
عَســى أَياديــكَ تَشـفيهِ مِـنَ الأَلَـمِ
لازلــتَ فــي نِعَـمٍ مَوصـولةَ النعـمِ
وَاِسـلَم وَدُم مـا سَرى نَجمٌ وَما طَلَعَت
غَزالَةُ الصُبح تَرعى النَجمَ في الظُلمِ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.