هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَهـــجِ حَــقّ ســَلَكتُم أَيّ نَهــج
وَحَجَجتُـــم مَكـــانَكُم أَيّ حَـــجِّ
وَنَفيتُــم عَنكُــم ظُنــون أُنـاسٍ
صــَيَّرتُهُم مـا بَيـنَ هَـرجٍ وَمَـرجِ
إِذ قَضـَيتُم بِـالحَقِّ فـي ثُلثِ مالٍ
لَم يَكُن مُغنياً عَن اِبنِ النَشانجي
مِــن وَصــِيّ قَـدِ اِقتَـدى بِـأَبيهِ
حيـنَ أَخفـى ثلث النَشانجي بدُرجِ
حَســِبَ المــال مُخلِــداً لِحيـاة
أَو مِـنَ النارِ في القيامَةِ يُنجي
كَــدّ فيــهِ أَبٌ وَتــابَعَهُ اِبــنٌ
وَغَــدا الآنَ بَيــنَ عُــرج وَفُلـجِ
كــادَ لَـولا عِنايَـةٌ مِنـكَ يُلقـى
بَيــنَ شــِدقي فـمٍ دَريـسٍ وَفَـرجِ
فَـــاِخرجوهُ لِتُخرِجــوهُ وَيَــأتي
لَكُــم شــُكر ذَاكَ مِــن كُـلِّ فَـجِّ
ثُـم خُصـُّوا قاضـي العَسـاكر مِنهُ
ثُـمَّ عُمّـوا الفَقيـر مِنـهُ بِخَـرجِ
لا بَرحتُــم فــي دَولَــةٍ وَســموٍّ
مِنهُمـا الفَضـل كُـلَّ حيـنٍ يُرَجِّـي
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.