هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَطــالِعُ ســَعدٍ لِلســُعود مَطــالِعُ
وَشــهب العُلا مِــن أُفقِهِـنَّ طَوالِـعُ
وَأَنجُــمُ إِقبــالٍ بِــأَفلاكِ دَولَــةٍ
بَـدَت مِن بُروج السَعد وَالسَعدُ طالِعُ
وَأَقمــارُ عــزٍّ فـي مَنـازلِ رفعـةٍ
لَهـا بِاِقتِرانـات السـُعود تَجـامُعُ
لَهــا شـَرَفٌ فَـوقَ الثَـوابِتِ ثـابِتٌ
وَنــور عُلاه فــي البَسـيطة واقِـعُ
يُـرى لارتِفـاع المَجـدِ تَحتَ مَدارِها
شــُعاعٌ بِأَقطــار العَــوالِم لامِـعُ
لَــدى ســُدَّة الأَجيـال سـُدَّةُ عـالم
إِمـامٍ لَـدى أَعتـابِهِ الفَخـرُ خاضِعُ
مَليـك النّهى ماضٍ عَلى الحَزم أَمرُهُ
وَلَيـسَ لَـهُ نَحـوَ المَعـالي مُضـارِعُ
وَلَيـث مَـوالي العَصـر دانَت لِمَجدِهِ
وَحَســبُكَ مَجــدٌ لا يُــدانيه طـامِعُ
إِمــام تُقـىً لا تَزدَهيـهِ المَطـامِعُ
وَطَـودُ حِجـىً لَـم تَسـتَمِلهُ الزَعازِعُ
لَـهُ النَسَب الوَضّاحُ في جَوهَر العُلا
نَمـا الفَخـر مِنـهُ وَهوَ كَهلٌ وَيافِعُ
وَخُلـق يـرى مـا الـرَوضُ غِبّ سَمائِهِ
بِأَنضــرَ مِنــهُ وَهـوَ أَزهَـرُ يـانِعُ
هُمـــام تظنيــهِ طَليعَــةُ رَأيِــهِ
كَـأَنَّ بِهـا مـا فـي الغُيوب يُطالِعُ
أَفــادَ عُلــومَ الأَوَّليــنَ مُقَــرِّراً
لَهـا طِبـقَ مـا جاءَت بِهِنَّ الشَرائِعُ
حَكيــمٌ إِذا يَومــاً دَقـائِقُ فِكـرِهِ
رَقــت دَرجَ الأفلاكِ فيهـا المَطـالِعُ
وَفاضـَت عَلَيهـا مِـن مَبـادي عُلومِهِ
بِحكمَــةِ إِشــراق ســَناهُنَّ ســاطِعُ
أَفاضـَت عَلى السَيّارَة السَبع سِرّ ما
بِـهِ تَقبـلُ التَكوينَ عَنها الطَبائِعُ
فَشــرّف كيوانــاً بِرِفعَــةِ شــَأنِهِ
وَأَجـزَل فَيـضَ المُشـتَري وَهـوَ راجِعُ
وَأَعطـى سـَنا المرّيـخِ شـُعلَةَ نارِهِ
يَجــودُ بِهــا فـي أفقـه وَيمـانِعُ
وَخَــصّ بِــأَنواع السـَحاب عُطـارِداً
فَهـا هُـوَ فـي حُسـنِ الكِتابَةِ بارِعُ
وَأَكسـَبَ جِـرم البَـدرِ نُـوراً مُقَدّراً
مَنـــازِلَهُ كَــي تَســتَعدّ طَبــائِعُ
وَأَلقـى عَلـى الشَمس الضِياء مُحبِّباً
إِلـى الزُهـرَة الأَلحانَ فيها تُراجِعُ
فَقُـل لِفَـتىً مـا زالَ ترشـِق جِسـمَه
سـِهامُ النَـوى عَـن قَوسـِها وَتدافِعُ
أَخـي السـَير في الآفاق هَيأة شَكلِهُ
تَراهـا اِضـمَحَلَّت مِنهُ وَالجِسمُ ظالِعُ
لَــهُ هِمّــةٌ فــي الأَوجِ لَكـنَّ حَظّـهُ
حَضـيضُ الثَـرى مِـن دُونِـهِ مُتَرافِـعُ
تَـرى الزَمَـن القَطـاع أَلّـفَ جَفنَـهُ
بِطُــولِ ســُهادٍ وَالــدُموع هَوامِـعُ
إِلـى كَم تَنُصّ العِيس في طَلَب السُرى
لِنَيــلِ العُلا تَســعى لَـهُ وَتسـارِعُ
وَتُصــبِحُ فـي أَرض وَتمسـي بِغَيرِهـا
حَليـفَ السـُرى كَـدّاً وَعُمـرُكَ ضـائِعُ
تُعـاني اِنقِلابَ الـدَهرِ عَنـكَ وَمَيلَهُ
لِكُــلِّ جَهـولٍ فـي الجَهالَـةِ راتِـعُ
يُريــشُ لَـهُ نسـرَ الأَمـانِيِّ طـائِراً
وَنَســرُكَ فـي وكـر المَذَلَّـةِ واقِـعُ
وَتَهجُـــرُ داراً بِالشــَآمِ حَبيبَــةً
سـَقاها الحَيـا وَالهاطِلاتُ الهَوامِعُ
أَلـج بِبَسـيط الظِـلِّ مِـن عَرشِ مَجدِهِ
وَمِــل لِزَوايـا سـَطحِهِ فَهـوَ واسـِعُ
فَفيهـا يُـرى القُطبُ الجُنوبِيّ مُنزَوٍ
وَفـي جـانِبٍ مِنهـا الشـَماليُّ طالِعُ
وَلا تَــرَ مَيلاً عَــن مُعَــدَّلِ بــابِهِ
تَصـل لِلمُنـى فَالمَيـلُ فيـهِ تَقاطعُ
فَمــا مَركَــز الآمــالِ إِلا جَنـابُهُ
وَيَكفيـكَ بُرهـانٌ عَلـى ذَلِـكَ قـاطِعُ
إِقامَــةُ أَربــاب الكَمـال بِبـابِهِ
عَلــى قَــدم الإِجلال وَهــيَ خَواضـِعُ
كَـأَنَّ عَلـى هاماتِهـا الطَيـرُ هَيبَةً
وَلا قَــول إِلّا مــا تُشـيرُ الأَصـابِعُ
فيـا أَيُّها المَولى الَّذي سارَ ذِكرُهُ
مَسـيرَ الصـَبا حَيـثُ البِلادُ شَواسـِعُ
وَمَــن أَجمَعَــت آراء كُــلٍّ بِــأَنَّهُ
وَحيــدٌ لِأَشــتاتِ الفَضــائل جـامِعُ
وَصـَدرُ هـذا العَصـر وَالفاضِل الَّذي
بِـآرائِهِ تُهـدى النُجـوم الطَوالِـعُ
وَمـن بـاب مَـأوى العُفـاةِ وَرُكنُـهُ
لَـدى حادِثـاتِ الـدَهرِ ركـنٌ مُدافِعُ
لِســَدَّتِهِ العُليــا رَفعــتُ ظُلامَــةً
عَلــيّ جَناهــا صــَرفُهُ المُتَتـابِعُ
يُبيـحُ المُنى أَهل الجَهالة مِثل ما
يُبيـحُ المَنايـا دونَ ما أَنا طامِعُ
وَأَعلَــمُ ذَنـبي عِنـدَهُ وَهـوَ جاهِـلٌ
بِــأَنَّ مَــديحي بـابكم لِـيَ شـافِعُ
عَســى نَظـرة مَـولاي نحـوي فَـإِنَّني
مَحَــلٌّ لِمــا تُســدي وَأَنّـك صـانِعُ
فَعبـدُكَ هَـذا الـدَهرُ أَصـبَحَ عامِلاً
لِخَفضـي وَمـا لـي غَيـرَ فِعلِكَ رافِعُ
بَقيــتَ بَقــاءَ الفَرقَـدَينِ بِنِعمَـةٍ
جَنابُــكَ مَــأمولٌ وَفَضــلُكَ واســِعُ
مَدى الدَهر ما حَنَّ الغَريبُ وَما شَدَت
عَلــى مِنـبر الأَغصـان وُرقٌ سـَواجِعُ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.