هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ كَنَشـرِ الـرَوضِ بـاكرَهُ العَهدُ
وَأَمسـَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
عَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِرا
إِلَيهِ تَناهى الفَخرُ وَالفَضلُ وَالمَجدُ
لَـهُ شـَرَفٌ لَـو حَلَّـتِ الشـَمسُ بُرحَـهُ
لَمـا كُسـِفَت يَومـاً وَلا راعَهـا ضـِدُّ
وَمَنزِلَـةٌ تَسـمو المَنـازِل قَـد رَنا
إِلَيهـا عَلـى سـامي مَنازِلِهِ السَعدُ
ســَقاها وَحَيّاهــا الإِلَـه مَنـازِلاً
لِسـُكّانِها وَسـطَ الحَشـا أَبَـداً وَجدُ
فَلِلَّــهِ لَيــل فـي حِماهـا قَطَعتُـهُ
بُحســنِ حَــديثٍ دونَ لَـذّتِهِ الشـَهدُ
حَـديثٌ لَـو أَنَّ المَيـتَ يُدعى بِمثلِهِ
أَجـابَ وَلَبّـى بَعـدَ مـا ضـَمّه لَحـدُ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.