هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِ
غِنـىً يُسـَلِّيهِ عَـن كُلِّ الأَنامِ
وَعَـن وَطـنٍ يَحِـنُّ إِلَيهِ شَوقاً
كَمـا حَنَّ المُتَيَّم ذُو الغَرامِ
وَربـعٍ فـي دِيارِ الشامِ سامٍ
سـَقاهُ اللَـهُ رَيعانَ الغَمامِ
يُزاحِـمُ مَنكبَ الجَوزاءِ قَدراً
وَيَسـمو رَونَقـاً دارَ السـَلامِ
فَكَيـفَ وَقَـد بَعَثتَ إِلَيَّ نَظماً
يُحاكي الدُرَّ في سِلك النِظامِ
وَنَـثراً يَعجَـزُ النَظّـامُ عَنهُ
إِذا جـاراه فـي نَظمِ الكَلامِ
فَما عَقد الثُرَيّا في اِنتِظامٍ
وَلا الشـُهبُ المُنيرَةُ بِالظَلامِ
وَلا الرَوض الأَريض كَسَتهُ وَشياً
يَـدُ الأَنـواءِ واكِفَةَ السجامِ
شــَدا بغصـونه قمـريُّ بـانٍ
يُجـاوِب شـَجوهُ صـَدحَ الحَمامِ
بِأَحسـَنَ رَونَقـاً مِنـهُ وَأَحلى
عَلـى قَلـب المُحِبِّ المُستَهامِ
فَـدُم بَينَ المَوالي ذا نَوالٍ
تَجُـرُّ بِـهِ ذُيـولَ الفَخرِ سامِ
جَنابُـك قِبلَـةٌ وَحِمـاكَ رُكـنٌ
وَبابُـكَ كَعبَـةٌ فيهـا مُقامي
مَـدى الأَيّام ما حَنَّ اِشتِياقاً
فَـتىً بِـالرُومِ يَصـبُو لِلشَآمِ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.