هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَوانِحُنــا شــَوقاً إِلَيكُــم جَوانِـحُ
وَأَلبابُنــا تَصـبو لَكُـم وَالجَـوارِحُ
وَمَغناكُمُ مَغنى الهَوى يا سَقى الهَوى
وَأَيّــامُهُ غــادٍ مِــنَ المُـزنِ رائِحُ
وَخـصّ الصـِبا حَيـثُ الشـَبيبَةُ أَيكَـةٌ
بِأَغصــانِها وُرقُ الأَمــاني صــَوادِحُ
وَحَيــثُ الحِمــى رَوضٌ أُطـارِحُ أَهلَـهُ
أَحــاديث أَشــجاني بِهَــم وَتُطـارِحُ
مَعاهِــدُ أَحبــابي وَمَربــى مَـآربي
وَأَوطـانُ أَوطـاري إِذ العَيـشُ صـالِحُ
وَإِذ أَنـا مِـن حُسـّانةِ الجيد ناعِماً
أُغـادِي الصـِبا فَـرطَ الهَوى وَأُراوِحُ
مَـتى اِبتَسَمَت عَن ذي لَمىً قُلتُ مُنشِداً
بِـأَدنى اِبتِسـام مِنك تَحيا القَرائِحُ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.