هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هاجتــكَ وَرقـاءُ النَغَـم
خَطبـاءُ تَهتـف فـي عَلَـم
عَجمــاءُ يُعــرِبُ لَحنُهـا
ســِرَّ الغَـرامِ المكتَتـم
تَــروي أَحـاديثَ الهَـوى
عَـن فَيـضِ دَمـعٍ عَـن سَقَم
عَجَبـاً لَـه تَشـكُو النَوى
وَالكَــفُّ خُصــِّب بِـالعَنَم
ذَكَــرَت عُهـوداً بِـالحِمى
سـُقِيَ الحِمـى عَهدَ الدِيَم
عَهــداً لسـانِحَةِ المَهـا
يَخطُـرنَ فـي حُلَـلِ النِعَم
بِدِمَشــقَ بَيــنَ رُبوعِهـا
فَرَبيعهـا الأَحـوى الأَجَـم
وَبَرادِهـــا فَبريـــدُها
فَفنـاءِ جامِعِهـا الخِضـَم
فَرواقُـــهُ دار العُلــو
مِ فَصــحنُهُ دار الحِكَــم
فَرِياضـــُها فَغِياضـــها
فَحياضـُها تُـبري السـَقَم
فَهواؤُهـــا فَمياهُهـــا
فَزلالُهــا العَـذبُ الأَجَـم
فَمَقيــلِ هاتيـكَ الرُبـا
فَظِلالُ هاتيـــكَ الســَلَم
فَمَســيل بانــاسٍ إِلــى
بَطحـــاءِ وادٍ مُحتَـــرَم
حَصــــباؤُهُ دُرٌّ وَتُــــر
بَــةُ أَرضــِهِ مِسـكٌ يُشـَم
تِلـكَ المَنـازِلُ بِـالحِمى
لا كَالمنــازل مِـن إِضـَم
فَصــَفا العَقيـقُ فَلَعلَـع
فَــالرَقمتين فَـذي سـَلَم
فَظِلالُ رامَـــةَ فَالنقــا
فَــالمُنحَني فرُبـى أَكَـم
بَلـــدٌ حَـــبيبٌ أَهلُــهُ
فَـاِعجب وَلـم يَرعوا ذِمَم
أَصــبو إِلَيهــا كُلَّمــا
عَـرَفَ الصـَبا مِنهـا نَسَم
هِـيَ جَنّـةُ الـدُنيا وَشـَم
مُ تُرابِهـا يَشـفي الأَلَـم
يَكفيــكَ حُســناً أَنَّهــا
فــي بَعــض آثــارِ إِدَم
فارقتُهــا لا عَــن رضـى
وَهَجَرتُهــا لا عَــن سـَأَم
هَــذا وَليــلٍ مِثـل يَـو
مِ الحَشـرِ فيـهِ لـم أَنَم
أُمســي بِـهِ حَيـرانَ مِـن
فكـرِ المَعيشـَةِ فـي أَلَم
بِرُبُــوعِ إِســلامبولَ فـي
دارِ الغَرامَـةِ حِلـفَ غَـم
لا أَطعَـمُ الخُـبزَ السـَمي
ذَ بِهـا وَقَـد مُلِئَت نِعَـم
كَلّا وَلا اللَحــمَ القَــدي
دَ وَقَـد أَراه عَلـى وَضـَم
بَــل أَشــتهي كســدانَةٍ
لِتســد مِـن رَمَقـي فَلَـم
مِـن بَعـدِ أَن لَم يَبقَ لِي
شــَيءٌ يُقــالُ لَـهُ بِكَـم
إِلّا بَقايــــا مُهجَــــةٍ
هِـيَ ملـكُ مَـولىً ذُو كَرَم
مَـــولىً حِمــاهُ كَعبــةٌ
وَظِلالُ ســــاحَتِهِ حَـــرَم
وَجَنـــابُه لِشـــِفاءِ أَف
واه الأَماثـــل مُلتَثَــم
تَســعى إِلــى أَبــوابِهِ
مِــن كُــلِّ فَــجٍّ مُقتَحَـم
فَتَنــالُ مِــن إِحســانِهِ
مــا يَمَّمَتــهُ مِـن أُمَـم
إِلا عَبيــــدَ جَنـــابِكُم
دَرويــشُ بـابِكُم المُـؤَم
هَلّا نَظَرتُــــم نَحــــوَهُ
نَظَــر المَـوالي لِلخَـدَم
وَرَحِمتُمــــوهُ بِخِدمَـــةٍ
كَرَمـاً وَلَـو دارُ الغَنَـم
فَوحــقِّ نِعمَتِكُــم قَســَم
مـا ذاقَ لَحمـاً مُنـذُ كَم
يــا مَـن سـَحائِبُ فَضـلِهِ
فَضـلُ السَحابِ إِذا اِنسَجَم
لا زِلــتَ مَحـروسَ الجَنـا
بِ بِعِــزّةٍ جَــمّ الكَــرَم
فـــي دَولَــةٍ مَحســودَةٍ
لِبَني الرَجا تُولي الكَرَم
مـــا غَـــرَّدَت مُفتنَّــةٌ
فـي أَيكِهـا ورقَ النَغَـم
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.