هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عـارِمَ الطَرفِ حَيثُما نَظَرا
أَثَّــرَ فيــهِ وَإِن رَأى حَجَــرا
مـا لَقِـيَ العـالَمونَ مِنكَ وَمِن
طَرفِـكَ مـا إِن يُعَـدُّ مِـن قُبِرا
أَبــوكَ بَــدرٌ تَلــوحُ غُرَّتُــهُ
وَأُمُّــكَ الشـَمسُ أَنتَجـا قَمَـرا
فَهَـل عَلـى مَـن قَتَلـتَ مِن حَرَجٍ
أَم لَسـتَ تَـدري فَتُخبِرُ الخَبَرا
عَلَيــكَ أَوزارُ مَـن قَتَلـتَ بِلا
شــَكٍّ فَكُــن لِلحِسـابِ مُنتَظِـرا
وَصـــاحِبٍ أَطلَقَتـــهُ رَقــدَتُهُ
عَـن غَيـرِ سـُكرٍ فَهَـبَّ مُعتَـذِرا
نــازَعتُهُ الكَـأسَ مـا أُفَتِّـرُهُ
كَـأسَ مِـدامٍ تَـرى لَهـا شـَرَرا
مِثـلَ دَمِ الشـادِنِ الذَبيحِ إِذا
مـا اِنسابَ مِنهُ عَلأَرضِ أَو قَطَرا
رَقَّت عَنِ اللَمسِ فَهيَ كَالقَمَرِ ال
طـالِعِ في الماءِ فاتَ مَن نَظَرا
تَقــولُ خَمــرٌ فَحيـنَ تُحـدِرُها
مِـن فَـمِ إِبريقِها إِذا اِنحَدَرا
قُلــتَ شــُعاعٌ فَكَيـفَ أَشـرَبُها
لَـو كـانَ خَمـراً لَأَبـرَزَت كَدَرا
حَتّـى إِذا ذُقتَهـا خَـرَرتَ لَهـا
بَعـدَ مَجـالِ الظُنـونِ مُنعَفِـرا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.