هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـدرُ السـَماءِ أَقَـرَّ بِـالأَمسِ
أَنَّ الضـِياءَ لَـهُ مِـنَ الشَمسِ
وَكَـذا بـدورُ الأَرضِ أَن سـَنا
أَنوارُهـا قَبسـتهُ مِـن شـَمسِ
مَــولى ســَليل عُلاً أَرومَتِـهِ
تُعــزى لِخالِــد سـَيِّدِ الأَوسِ
نَجلُ الوَليدِ الشَهمِ زِيدَ سناً
وَزكـي جَنـى مِـن ذَلِكَ الغَرسِ
صـَحِبَ النَبيَّ وَفي الهُدى أَوَد
حَتّـى اِسـتَقامَ بِـهِ عَلـى أُسِّ
مِـن أَجـلِ ذاكَ اِختارَ صُحبَتَهُ
وَاِختَصــَّهُ لِمَجــالِسِ الأُنــسِ
ظِـلُّ الإِلَـهِ مُـرادُ مِـن خَشِيَت
مِنـهُ مُلـوكُ الـرُومِ وَالفُرسِ
لا زالَ رَبُّ العَــرشِ يَكلَــؤُهُ
بِـالنُورِ وَالفُرقـان وَالشَمسِ
وَكَــذاكَ ظِـلُّ اللَـهِ وَالِـدهُ
أَعنـي سـَلِيمَ الطَبعِ وَالنَفسِ
صـَبَّ الإِلَـهُ عَلـى ثَـراهُ حَياً
وَسـَقاه كَـوثَرَ جَنّـة القُـدسِ
وَأَتَــمّ نِعمَتُـهُ عَلَيـكَ بِمـا
أَعطـاكَه ذُو العَرش وَالكُرسي
يـا مَـن دَقيـقُ صِفات مِدحَتِه
جَلَّـت عَـنِ الأَفكـارِ وَالحَـدسِ
قَـد حَـجَّ بابَـكَ وَهـوَ كَعبَتُهُ
دَرويـش فَضـلِك راجيـاً أَمـسِ
لَفظَتـهُ أَقطـارُ البِلاد إِلـى
رَحـب المبـاءَةِ لَيسَ بِالنكسِ
لا زِلــتَ فــي نِعَـمٍ مُخَلَّـدَةٍ
تَغـدُو وَتُصـبِح مِثلَ ما تُمسي
بِمُحَمَّــدٍ خَيـرِ البَريَّـةِ مَـن
نَطَـقَ الصـَواب وَآلِـهِ الحُمسِ
مـا حَـنَّ لِلوَطَن الغَريبُ وَما
غَنّــى حَمــامٌ طَيّـبَ الجَـرسِ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.