هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
أَمَــولايَ إِســماعيلُ غِـبَّ تَحيَّـةٍ
تَضُوع كَأَزهار الرُبى إِثرَ تَهطالِ
لَقَد خُلِّيَت مِن فَضَّةِ الخُرجِ ساحَتي
كَما عُمّرت مِن فَضّة الثَلجِ أَطلالي
فَجُـد عاجِلاً لا عاجَلَتكَ يَدُ النَوى
بِنَأيٍ عَلى الدَاعي بِمَعلوم شَوّالِ
أبو المعالي الطالوي
العصر العثمانيدرويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
قصائد أخرىلأبو المعالي الطالوي
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا
ذَنبٌ إِلى الدَهرِ ما لَهُ شافع
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر
مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ
سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّ
مَولايَ يا بَحرَ النَدى
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026