هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــولاي يـا رَبَّ اليَـرا
عَة وَالبَراعَة وَالفَصاحَه
فيـكَ العَـوارِف وَالمَعا
رف وَاللَطافَة وَالرَجاحَه
وَبِـكَ المَكـارِم وَالكَرا
ئم وَالعَزائِم وَالسَماحَه
عَهدي بِهِمَّتِكَ العَلِيَّةِ إِن
تَأَبّى جامِحٌ راضَت جِماحَه
فَعَلــى مَ أُخِّـرَ مَطلَـبي
بَـل سـَيّدي أَرجو نَجاحَه
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.