هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خَليلَـيَّ قَـد خَلَعـتُ عِذاري
وَبَـدا مـا أُكِـنُّ مِـن أَسـراري
فَاِشرَبا الخَمرَ وَاِسقِياني سُلافاً
عُتِّقَــت بَيــنَ نَرجِــسٍ وَبَهـارِ
لَبَثَـت فـي دِنانِهـا أَلـفَ شَهرٍ
لَـم تُقَمَّـص وَلَـم تُعَـذَّب بِنـارِ
نَسـَجَ العَنكَبـوتُ بَيتـاً عَلَيها
فَعَلــى دَنِّهـا دِقـاقُ الغُبـارِ
فَــأَتى خــاطِبٌ مَليـحٌ إِلَيهـا
ذو وِشـــاحٍ مُـــؤَزَّرٌ بِــإِزارِ
نَقَـدَ المَهـرَ ثُـمَّ زُفَّـت إِلَيـهِ
فـي سـَراويلِها وَفـي الزُنّـارِ
فَــدَعا بِـالبِزالِ ثُـمَّ وَجاهـا
فَجَــرَت كَــالعَقيقِ وَالجُلَّنـارِ
فـي أَبـاريقَ مِـن لُجَيـنٍ حِسانٍ
كَظِبــاءٍ ســَكَنَّ عَـرضَ القِفـارِ
أَو كَـراكٍ ذُعِـرنَ مِـن صَوتِ صَقرٍ
مُفزَعـــاتٍ شــَواخِصَ الأَبصــارِ
قَـد تَحَسـَّيتُها عَلـى وَجـهِ ساقٍ
خــالِعٍ فـي هَـوايَ كُـلَّ عِـذارِ
قَمَــرٌ يَقمُـرُ الـدَواجي بِـوَجهٍ
ضـَوءُهُ في الدُجى صَباحُ النَهارِ
يَتَثَنّــى كَــأَنَّهُ غُصــنُ بــانٍ
مَيَّلَتــهُ الرِيــاحُ بِالأَســحارِ
بِــأَبي ذاكَ مِـن غَـزالٍ غَريـرٍ
فـــي قَبــاءٍ مُهَلَّــلِ الأَزرارِ
كَـم شَمَمنا مِن خَدِّهِ الوَردَ غَضّاً
وَمَزَجنـــا رُضـــابَهُ بِعُقــارِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.