هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـاللَه لَـم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا
مُضـنى لِأَحشـائِهِ حَـرّ الغَـرام سـَلا
بَـل مُنـذُ أَرشَفتُهُ مِن فيكَ كَأسَ طَلا
مــا ضــَنَّ عَنـكَ بِمَوجـودٍ وَلا بَخُلا
أَعَـزُّ مـا عِنـدَهُ النَفس الَّتي بَذَلا
لَمّـا رَأوه بِهِـم مُغـرى أَسـيرُ هَوى
زَمّـوا المَطـي وَأَمّـوا مَنـزِلاً بِطوى
وَغـادَروه بِنَضـو الـدارِ نَضـوَ هَوى
يَحكي المَطايا حَنيناً وَالهَجير جَوى
وَالمُـزن دَمعـاً وَأَطلال الدِيار بَلى
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.