هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِـــن رَســـمِ دارٍ يُشــجيكَ غَربُــهُ
نَزَحــتَ زَكـيَّ الـدَمعِ إِذ فـاضَ غَربُـهُ
عَفـا آيَـهُ نسـجُ الجنـوبِ مَـعَ الصَبا
وَكُـلُّ هَزيـم الـوَدقِ قَـد سـالَ غَربُـهُ
بِــهِ النَــوءُ عَفّــى شــطرَه فَكَـأَنَّهُ
هِلالٌ خِلالَ الـــدارِ يَجلُـــوه غَربُــهُ
وَقَفــتُ بِــهِ صــَحبي أُســائِلُ رَسـمَهُ
عَلــى مِثلِهـا وَالجَفـنُ يَـذرِفُ غَربُـهُ
عَلــى طَلــلٍ يَحكــي رُقومـاً بِرَسـمِهِ
بِحاجَــةٍ صــبٍّ طــالَ بِالـدارِ غَربُـهُ
أَقــولُ وَقَـد أَرسـى الفَنـا بِعراصـِهِ
وَأَنــزَفَ أَهليــهِ البِعــادُ وَغَربُــهُ
سـَقى رَبعَـك المَعهـودَ رَيعـانُ عـارِضٍ
يَســحُّ عَلــى ســُحمِ الأَثــافيّ غَربُـهُ
وَلَيــلٍ كَيــومِ البَيـنِ مُلـقٍ رواقَـهُ
عَلَــيَّ وَقَــد جَلّــى الكَـواكِب غَربُـهُ
أُراعــي بِـهِ زُهـرَ النُجـومِ سـَوابِحاً
بِبَحـرٍ مِـنَ الظَلمـاءِ قَـد جـاشَ غَربُهُ
يُراقِــب طَرفــي الســائِرات كَأَنَّمـا
لِطُــولِ دوامٍ نيــطَ بِالشــُهبِ غَربُـهُ
ذَكَــرتُ بِـهِ لُقيـا الحَـبيبِ وَبَينَنـا
أَهاضـــِيبُ أَعلامِ الحِجـــازِ وَغَربُــهُ
فَهــاجَ لِــيَ التِـذكارُ نـارَ صـَبابَةٍ
لَهـا الجَفـنُ أَضحى يَقذِفُ الدَمعَ غَربُهُ
إِلــى أَن نَضـا كَـفُّ الصـَباحِ حُسـامَهُ
وَأُغمِــدَ مِــن ســَيفِ المَجَـرَّةِ غَربُـهُ
وَوَلَّــت نُجـومُ اللَيـلِ صـَرعى كَأَنَّمـا
أُريـقَ عَلَيهـا مِـن فَـمِ الكَـأسِ غَربُهُ
وَأَقبَــل جَيــشُ الصـُبحِ يُغمِـدُ سـَيفَه
بِنَحـرِ الـدُجى وَاللَيـلُ يَركُـضُ غَربُـهُ
وَزَمــزَمَ فَــوقَ الأَيــكِ قَمـريُّ بانَـةٍ
بِـرَوضٍ كَفـاهُ مِـن نَـدى السـُحب غَربُهُ
فَهَــبَّ يُــديرُ الــراحَ بَـدرٌ يَزينُـهُ
إِذا قـامَ يَجلُوهـا عَلـى الشِرب غَربُهُ
مِــنَ الريـمِ خـوطيُّ القَـوام بِثَغـرِهِ
سَلاســِلُ راحٍ يُــبرئ الســُقم غَربُــهُ
بِخَــدٍّ أَســيل يَجــرح اللــبَّ خَــدُّه
وَطَــرفٌ كَحيــلٌ يَنفُـثُ السـِحرَ غَربُـهُ
يُريــكَ شــَبيهَ الــدُرِّ مِنـهُ مَنضـَّداً
كَمَنطِـــقِ داود إِذا صـــالَ غَربُـــهُ
فَـتىً قَـد كَسـاهُ الفَضـلُ ثَـوبَ مَهابَةٍ
لَهــا خَصـمُهُ قَـد نَـشَّ بِـالفَمِ غَربُـهُ
إِلَيــكَ أَتَــت تَفلــي الفَلا بَدَوِيَّــةٌ
وَلَــم يُنضـِها طُـولُ المَسـير وَغَربُـهُ
فَيـا مَـن رَقـي هـامَ المَعالي وَفِكرَهُ
لَدى البَحث أَمضى مِن شَبا اللَيثِ غَربُهُ
أَرقَّ مِــنَ الصـَهباءِ فَـاِعجَب بَسـبيِها
وَأَعـذَبُ مِـن ثَغـرٍ حَـوى الشـَهدَ غَربُهُ
وَلَــو عَرَضـت يَومـاً لِغيلانَ لَـم يَكُـن
بِــأَطلالِ مــيٍّ يَغــرق الجفـنُ غَربُـهُ
فَـدونَكها لا زالَـت تَسـمو إِلى العُلا
مَـدى الـدَهرِ ما صَبَّ سَقي الدار غَربُهُ
وَمــا غَـرّدت وُرقُ الحَمـائِمِ بِالضـُحى
وَأَشـرَق وَجـهُ الكَـونِ وَاِنجـاب غَربُـهُ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.