هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَى
وَعَـن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقا
وَلا تَسـأَلوا غَيـرَ المَطايـا فَإِنَّهـا
تُخَبِّرُكـم عَـن شـَرحِ حـالي وَما أَلقى
أَلا فَاسـأَلوا عَـن مُغـرَمٍ كَيـفَ حالُهُ
حليـقُ ضـَنىً يَشكو الصَبابة وَالعِشقا
يَحِــنُّ إِلَيكُــم كُلَّمـا هَبَّـتِ الصـَبا
سـُحَيراً وَيَصـبُو كُلَّمـا صـَدَحت وُرقـا
وَيُطــرِبُ مِــن ذكـرى حَـبيبٍ وَمَنـزِلٍ
وَعَيــشٍ تَقضـّى مَعكُـم يانِعـاً طَلقـا
مُغَنّـىً بِكُـم لَـو رامَ إِظهار بَعض ما
يُجِـنُّ مِـنَ الأَشـواقِ لَـم يَستَطِع نُطقا
إِذا ما جَرى وَالريحَ في حَلبَةِ الضَنى
لِفَــرط نُحـولٍ مَسـَّهُ أَحـرَزَ السـَبقا
يَــذوبُ جَـوىً حَتّـى إِذا عَـنَّ ذِكرُكُـم
جَـرى دَمعُـهُ فـي خَـدِّهِ يُخجِلُ الوُرقا
أَيـا نـازِلي سـَفح المُحَصـَّب مِن مِنىً
وَيـا زائِري البيت الحَرام أَلا رِفقا
فَــبي مِنكُــم داءٌ بِقَلــبي أجنُّــهُ
وَســورةُ أَشـجانٍ مَعـي أَبَـداً تَبقـى
أَأحبابُنـا إِن شـَتَّتَتنا يَـدُ النَـوى
وَأَبـدَت صـُروفُ الـدَهر فُرقَتنـا حَقّا
فَــإِنّي عَلــى مـا تَعهـدونَ وَحَقِّكُـم
وَلَـم أَبـغِ يَومـاً مِـن وَلائِكُـم عِتقا
سـَقى اللَـهُ أَكنـافَ الحِجـاز وَأَهلَهُ
وَحَيّـا الحَيـا عَنّـي سُويقةَ وَالفَلقا
وَخَـصَّ كِـرام النـاس فـي كُـلِّ بَلـدةٍ
لَقـد صـرتُ في حُكم الغَرام لَهُم رِقّا
إِلــهَ الـوَرى إِنّـي دَعوتُـكَ ضـارِعاً
بِخَيـرِ الوَرى المُختارِ أفصَحُهُم نُطقا
تُجَمِّعُنـــا عَمّـــا قَريــبٍ فَإِنَّنــا
أَضـَرَّ بِنـا طـولُ البعـادِ وَما نَلقى
عَلَيكُـم سـَلامُ اللَـهِ مـا هـامَ عاشِقٌ
وَشـام مُعنّـى الخَوف مِن نَحوِكُم بَرقا
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.