هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلمِـم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت
مِنـكَ الهُمـومُ وَمِـل إِلـى شُبّاكِهِ
وَاِسـتَجلِ رَوضـاً مِـن سـَماءِ زُمُرُّدٍ
طَلَعـت نُجـومُ الزَهـرِ مِـن أَفلاكِهِ
يَنســابُ فيــهِ كَـالمَجرَّةِ جَـدوَلٌ
حَصــباؤُهُ كَالــدُرِّ فــي أَسـلاكِهِ
حـاكَت لَهُ الأَنواءُ مِن حُلَلِ البَها
وَشـياً يَحـارُ الطَـرفَ في إِدراكِهِ
وَرَسـا النَسيمُ بِساحَتَيهِ كَما رَسا
طيـرٌ تُـديمُ الشـَجوَ فَـوقَ أَراكِهِ
مـا بَيـنَ شـَحرورٍ كَراهِـبِ بَيعَـةٍ
قَــد رَتّـل الإِنجيـل فـي أَحلاكِـهِ
وَغنــاءِ قُمــريٍّ وَســَجعِ حَمامَـةٍ
وَرَجيــع ســِنٍّ مُولَــعٍ بِشــِباكِهِ
وَخَريــر نَهـرٍ مِـن لُجيـنٍ مـاؤُهُ
ذَهَــبُ الأَصـيلِ جَـرى خِلالَ حِبـاكِهِ
ذُو شـاطئ لَـو قَـد رَأى رَقراقَـه
نَهـرُ الأبُلَّـةِ غـاضَ وَسـطَ نِبـاكِهِ
مُلِئَت بــوارِدِ بَأســِهِ أَرجــاؤهُ
حَتّــى ثَـوَت مِنـهُ مَكـانَ مسـاكِهِ
يُسـقونَ فيـهِ عَلى التَصافي قَهوةً
كَالمِنــدَل الشـَحريّ غِـبّ مَـداكِهِ
مِن كَفِّ ساجي الطَرف مَهما أَن رَنا
أَسـَرَ الفُـؤاد فَعـادَ في أَشراكِهِ
فَأَسـِمهُ سـَرحَ اللَحظِ ثمَّ وَذده لا
عَــن وَردِهِ وَحَـذار مِـن إِمسـاكِهِ
فَلَكَـم جلَيـتُ بِهِ الهُمومَ وَصُحبَتي
شـَيخٌ عُلـوم الشـَرعِ طَـوعُ ملاكِـهِ
كـانَت عَلـى الأَيّـام مِنـهُ بَهجَـةٌ
وَنَضــارَةٌ ثَوَتــا بُعَيــد هلاكِـهِ
فَسـَقى إِلَيـهِ العَـرش تُرباً غَيَّبَت
تِلـكَ العُلـوم مُلِـثّ نَـوء سَماكِهِ
وَغَـدت تَحايـا الـرَبِّ كُـلَّ عَشـيَّةٍ
تُهـدي إِلَيـهِ عَلـى يَـدي أَملاكِـهِ
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.