هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طالعـاه نَقـبَ الغُـوَير وَرَيعَهُ
وَدَعــاهُ يُبـدي هَـواهُ مُـذيعَه
خَلِّيــاهُ وَوَقفــةٍ فــي طُلـولٍ
دارِســاتٍ يَقضـي بِهِـنَّ وُلُـوعَه
مَعهَـدٍ مِـن شـَبابِهِ كـانَ قِدماً
مَعهَـد الغانيـات يَسلُكنَ رَيعَه
كـلُّ خَمصـانَةِ الوِشـاح دَعاهـا
لِلتَصـابي هَـوىً فَلَبّـت مُطيعَـه
صَبَّت في عِطفها الصِبا ماءَ حُسنٍ
وَكَسـاها رَيـطَ الجَمـالِ بَديعَه
فَبَراهـا قَيـد النَـواظر تُزهى
رَوضــَةً غَضـّةَ النَبـاتِ مُريعَـه
ذاتَ لُطــفٍ كَأَنَّمــا أَلبَسـَتها
حلـيُ يَـدِ أَبـي الصَفاءِ وَشيعَه
مُحرِزُ السَبقِ يَومَ حُضرِ المَعالي
بِبَيــانٍ تَلا النِظــامُ بَـديعَه
ماجِـدٌ مُـذ تَفـوّق الفَضل طِفلاً
قَـد أَبـى مَشـرَعِ المِجَنّ شَريعَه
ذُو سـَجايا تُـرى كَزَهـرِ رِيـاضٍ
وَكَزُهـرِ السـَماء تُلفـى مَنيعَه
أَو كبَكـرٍ أَبَـت مَواقعـة الشر
ب فشـُجَّت عَمـداً بِمـاءِ وَقيعَـه
عَلّنيهــا بُعَيـد هَـدءٍ نَـدِيمي
وَالثُرَيّـا لِلغَـربِ تَهوى سَريعَه
إِيـه فاِسمَع يا مَن لَهُ سَعدُ جَدٍّ
سـَعدُهُ نِيـط بِالسعُودِ الرَفيعَه
قَـد أَتَـت يَمّـك الفُـراتَ قَوافٍ
صــَدَرت خِــلّ عَـن كِلالِ طَـبيعَه
وَرَدتــهُ ظَمــأى لِتَصـدُرَ عَنـهُ
بَعـدَ بـرح رِوىً بِصَدرِ الشَريعَه
وَاِبـقِ لا يُغبَـب السَحابُ هَزيماً
لَـكَ رَبعـاً يُـوَلّي عَلَيهِ رَبيعَه
وَكَسـاهُ الرَبيـعُ وَشـياً يُحاكِي
وَشـيَ صـَنعاءَ بَـل يَفوقُ صَنيعَه
مـا تَغنّـى قُمـرِيّ مُقـرى بِرَوضٍ
رَقـرَق الطَـلّ فـي رُباهُ دُمُوعَه
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.