هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفِتيــانِ صـِدقٍ قَـد صـَرَفتُ مَطِيُّهُـم
إِلـى بَيـتِ خَمّـارٍ نَزَلنـا بِهِ ظُهرا
فَلَمّـا حَكـى الزُنّارُ أَن لَيسَ مُسلِماً
ظَنَنّـا بِـهِ خَيـراً فَظَـنَّ بِنـا شـَرّا
فَقُلنـا عَلـى دينِ المَسيحِ بنِ مَريَمٍ
فَـأَعرَضَ مُـزوَرّاً وَقـالَ لَنـا هُجـرا
وَلَكِـــن يَهــودِيٌّ يُحِبُّــكَ ظــاهِراً
وَيَضمِرُ في المَكنونِ مِنهُ لَكَ الخَترا
فَقُلنـا لَـهُ مـا الإِسـمُ قالَ سَمَوأَلٌ
عَلـى أَنَّنـي أُكنـى بِعَمـرٍ وَلا عَمرا
وَمـــا شــَرَّفَتني كُنيَــةٌ عَرَبِيَّــةٌ
وَلا أَكســَبَتني لا ســَناءً وَلا فَخـرا
وَلَكِنَّهــا خَفَّــت وَقَلَّــت حُروفُهــا
وَلَيسـَت كَـأُخرى إِنَّمـا خُلِقَـت وَقرا
فَقُلنــا لَـهُ عُجبـاً بِظَـرفِ لِسـانِهِ
أَجَـدتَ أَبـا عَمرٍ فَجَوِّد لَنا الخَمرا
فَــأَدبَرَ كَــالمُزوَرِّ يُقســِمُ طَرفَـهُ
لِأَرجُلِنــا شــَطراً وَأَوجُهِنـا شـَطرا
وَقـالَ لَعَمـري لَـو أَحَطتُـم بِأَمرِنا
لَلُمنــاكُمُ لَكِــن سَنوسـِعُكُم عَـذرا
فَجـــاءَ بِهـــا زَيتِيَّــةً ذَهَبِيَّــةً
فَلَـم نَستَطِع دونَ السُجودِ لَها صَبرا
خَرَجنــا عَلــى أَنَّ المَقـامَ ثَلاثَـةٌ
فَطـابَت لَنـا حَتّى أَقَمنا بِها شَهرا
عِصـابَةُ سـوءٍ لا يَـرى الدَهرُ مِثلُهُم
وَإِن كُنـتُ مِنهُـم لا بَريئاً وَلا صِفرا
إِذا مـا دَنـا وَقـتُ الصَلاةِ رَأَيتَهُم
يَحُثّونَهــا حَتّــى تَفــوتَهُمُ سـُكرا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.