هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمّـا طَـوى اللَيـلُ حَواشي بُردِهِ
عَــن واضـِحِ اللَـونِ نَقِـيِّ وَردِهِ
نــادَيتُ فَهّــادي بِــرَدِّ فَهـدِهِ
نِــداءَ مَــن جــادَ لَـهُ بِـوُدِّهِ
فَجــاءَ يُزجيــهِ عَلــى سـَمَندِهِ
أَصــفَرَ أَحـوى بَيـنَ بَيـنَ وِردِهِ
واحِــدَ قَــدٍّ فــي اِكمِلالِ قَـدِّهِ
قُلـتَ اِرتَـدِفهُ فَـاِنثَنى لِزَنـدِهِ
مـا كـانَ إِلّا نَظـرَةً مِـن بَعـدِهِ
وَنَظــرَةً أُخــرى بِـأَدنى جُهـدِهِ
حَتّـى أَرانـا العيـنَ دونَ وِردِهِ
مُطَــرَّداً يَحســو بِشــُفرَي عِـدِّهِ
فَاِنصــاعَ مُرقَـدّاً عَلـى مُرقَـدِّهِ
كَــأَنَّهُ حيـنَ اِنفَـرى فـي شـَدِّهِ
وَاِمتَــدَّ لِلنــاظِرِ فـي مَرتَـدِّهِ
كَــوكَبُ عِفريــتَ هَــوى لِعِــدِّهِ
كَما اِنطَوى العاقِدُ مِن ذي عَقدِهِ
خَمســينَ عامــاً بِيَـدي مُعتَـدِّهِ
حَتّـى اِحتَـوى العَينَ وَلَمّا يُردِهِ
فَنَحــنُ أَضــيافُ حُسـامَي غِمـدِهِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.