هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنعَـتُ ديكـاً مِـن دُيوكِ الهِندِ
كَريـــمَ عَـــمِّ وَكَريــمَ جَــدِّ
لِنِســبَةٍ لَيســَت إِلــى مَعَــدٍّ
وَلا قُضــــاعِيٍّ وَلا فـــي الأَزدِ
مُفَتَّــحِ الريـشِ شـَديدِ الزَنـدِ
ضـَخمِ المَخـاليبِ عَظيـمِ العَضدِ
حَتّى إِذا الديكُ اِرتَطى مِن بَعدِ
وَنَجمُـهُ في النَحسِ لا في السَعدِ
رَئيتُـــهُ كَالفــارِسِ المُعِــدِّ
يَخطُـرُ خَطـراً مِثـلَ خَطـرِ الأُسدِ
يَقُشــُّهُ بِالكَــدِّ بَعــدَ الكَـدِّ
وَتَعَــــبٍ مُوَصــــَّلٍ بِجَهــــدِ
حَتّـى تَـرى الـديكَ لَـهُ كَالقِدِّ
مُفَكِّـــراً يَعظُمُـــهُ بِالســَجدِ
يـا لَكَ مِن ديكٍ رُبي في المَهدِ
يـا لَكَ مِن ديكٍ رُبي في المَهدِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.