هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَدارٍ يُــؤَدَّبُ فيهـا البُـزاةُ
وَيُمتَحَــنُ الفَهــدُ وَالفَهـدَه
وَصــَلتُ عُراهــا إِلـى بَلـدَةٍ
بِهـا نَحَـرَ الذابِـحُ البَلـدَه
إِذا اِغتامَهـا قَرِمُ المُعتَفينَ
طُروقــاً غَـدا رَهِـمَ المِعـدَه
وَلِــيٌّ قَفــا بَعــدَ وَســمِيِّهِ
فَهَمُّــكَ مِــن كَمــأَةٍ مَعــدَه
وَصـَيدٌ بَأَسـفَعَ شـاكي السـِلاحِ
ســـَريعِ الإِغــارَةِ وَالشــَدَّه
وَزيــنٌ إِذا وَزَنَتــهُ الأَكُــفُّ
مُنتَصــِبُ الــزَورِ وَالقِعــدَه
فَـتيقُ النَسـا أَنمَرُ الدَفَّتَينِ
خَفيــفُ الخَميصــَةِ وَاللِبـدَه
يُقَلِّــبُ طَرفـاً طُحـورَ القَـذى
يُضــــيءُ بِمُقلَتِـــهِ خَـــدَّه
بِــذي شـَبَةٍ أَعـرَفِ الحَوصـَلاءِ
كَأَنَّــــكَ رَدَّيتَـــهُ بُـــردَه
فَلَمّــا اِســتَحالَ رَأى تِسـعَةً
رِتاعـــاً وَواحِـــدَةٍ فَــردَه
فَكَفكَــفَ مُنتَصــِبَ المَنكِبَيـنِ
لِفَــرطِ الشــَهامَةِ وَالنَجـدَه
فَقُلنــا لِسايِســِهِ مـا تَـرى
فَـــأَطلَقَهُ ســـَلِسَ العُقلَــه
فَمَـــرَّ كَمَــرِّ شــِهابِ الظَلامِ
لِيَفعَـــــلَ داهِيَـــــةً إِدَّه
فَـأَنحى لَـهُ في صَميمِ القَذالِ
فَشـــَكَّ المُزَمِّـــرَ أَو قَــدَّه
وَثَنّــى لآلافِهــا الغــادِراتِ
فَكَمَّــلَ عَشــراً بِهـا العِـدَّه
قِفوا مَعشَرَ الراحِلينَ اِسمَعوا
أُنَبِّئكُــمُ عَــن بَنــي كِنـدَه
وَرَدنــا عَلــى هاشـِمٍ مِصـرَهُ
فَبـــارَت تِجارَتُنــا عِنــدَه
وَأَلهـــاهُ ذو كَفَــلٍ ناشــِئٌ
شــَديدُ الفَقــارَةِ وَالبَلـدَه
ســِبَطرٌ يَميـدُ إِذا مـا مَشـى
تَـرى بَيـنَ رِجلَيـهِ كَالصـَعدَه
يَجـوبُ بِـهِ اللَيـلَ ذا بِطنَـةٍ
كَحَشــوِ المُدَينِيَّــةِ القَلِـدَه
رَأَيتُـكَ عِنـدَ حُضـورِ الخِـوانِ
شـَديداً عَلـى العَبدِ وَالعَبدَه
وَتَحتَـدُّ حَتّـى يَخـافَ الجَليـسُ
شــَذاكَ عَلَيــهِ مِــنَ الحِـدَّه
وَتَختُــمُ ذاكَ بِفَخــرٍ عَلَيــهِ
بِكِنــدَةَ فَاِسـلَح عَلـى كِنـدَه
فَــإِنَّ حُــدَيجاً لَــهُ هِجــرَةٌ
وَلَكِنَّهـــا زَمَـــنَ الـــرِدَّه
وَمـا كـانَ إيمانُكُم بِالرَسولِ
ســِوى قَتلُكُــم صـِهرَهُ بَعـدَه
تَعُـــدّونَها فــي مَســاعيكُمُ
كَعَــــدِّ الأَهِلَّـــةِ مُعتَـــدَّه
وَمـا كـانَ قاتِلُهُ في الرِجالِ
بِحَمـــلٍ لِطُهـــرٍ وَلا رُشــدَه
فَلَـو شـَهِدَتهُ قُرَيـشُ البِطـاحِ
لَمــا مَحَشــَت نـارُكُم جِلـدَه
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.