هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـابَ الهَـوى لِعَميدِه
لَـولا اِعتِـراضُ صُدودِه
وَقــادَني حُــبُّ ريـمٍ
مُهَفهَـفِ الكَشـحِ رودِه
كَالبَـدرِ لَيلَـةَ عَشـرٍ
وَأَربَـــعٍ لِســـُعودِه
بَــدا يُــدِلُّ عَلَينـا
بِمُقلَتَيـــهِ وَجيــدِه
فَاِصــطادَني لِحِمـامي
تَخطـارُهُ فـي بُـرودِه
فَقُمــتُ نُصــبَ عَــدُوٍّ
قاسـي الفُؤادِ كَنودِه
لا أَســتَطيعُ فِــراراً
مِــن بَرقِـهِ وَرُعـودِه
وَعَسـكَرُ الحُـبِّ حَـولي
بِخَيلِـــهِ وَجُنـــودِه
فَــإِن عَـدَلتُ يَمينـاً
خَشــيتُ وَقـعَ وُعـودِه
وَإِن شـــَمالاً فَمَــوتٌ
لا بُـدَّ لـي مِن وُرودِه
وَإِن رَجَعــــتُ وَرائي
خَشــيتُ زَأرَ أُســودِه
وَنُصــبَ عَينَــيَ طَـودٌ
فَكَيــفَ لـي بِصـُعودِه
وَتَحــتَ رِجلِــيَ بَحـرٌ
يَجـري الهَوى بِمُدودِه
وَفَــوقَ رَأســِيَ كَمِـيٌّ
مُقَنَّــعٌ فــي حَديـدِه
مُجَــرَّدٌ لِــيَ ســَيفاً
وَيلاهُ مِــن تَجريــدِه
فَلَســتُ أَرفَـعُ طَرفـي
حِــذارَ مـاضِ حَديـدِه
وَلـي خُشـوعُ المُصـَلّي
فـي دَيـرِهِ يَومَ عيدِه
كَـــأَنَّني مُســـتَهامٌ
ضـَلَّ الطَريـقَ بِبيـدِه
لَـو لاحَ لـي مِنهُ نَهجٌ
رَكِبــتُ نَهـجَ صـَعيدِه
فَالوَيلُ لي كَيفَ أَنجو
مِـن حُمـرِ مَوتٍ وَسودِه
لا شـَيءَ إِلّا اِشـتِغالي
بِيُمـنِ موسـى وَجـودِه
فَكَـم شـَديدٍ بِـهِ قَـد
دَفَعــتُ خَـوفَ شـَديدِه
لا مَــرَّةً بَعـدَ أُخـرى
أَكِــلُّ عَــن تَعديـدِه
أَيّــامَ أَنـفُ حَسـودي
دامٍ وَأَنــفُ حَســودِه
غَنّـى السـَماحُ بِموسى
فــي هَزجِـهِ وَنَشـيدِه
وَكَيـــفَ يَهــزِجُ إِلّا
بِـــإِلفِهِ وَعَقيـــدِه
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.