هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِــأَبي مَــن رابَهـا نَظَـري
فَبَــدا فـي وَجهِهـا الخَجَـلُ
أَمَهـــاة تِلـــكَ أَم بَشــَرُ
لِلــوَرى فــي حُسـنِها عِبَـرُ
غُصــنُ بــانٍ فَــوقَهُ قَمَــرُ
وَرَحيـــقٌ جـــالَ فــي دُرَر
أَيــنَ مِنــهُ وَيحَـكَ القُبَـلُ
بَـدرٌ ثـمَّ غـابَ فـي الكَلَـلِ
فَنَــأى عَنّــي وَلَــم يَــزَلِ
وَحَيـــاةُ الأَعيُــنِ النُجــلِ
مـا يُطيـقُ البَيـنُ مِـن ضَرَر
فَـوقَ مـا نـاءَت بِـهِ الكلَلُ
يــا غَــزالاً راعَــهُ شــَرَك
هَــل لِقَلــبي عَنــكَ مـترَك
أَو عَلــى عَينَيــكَ لـي دَرَك
فـي سـنانِ الغنـجِ وَالحـورِ
مـا جَنـاهُ الكحـلُ وَالكحـلُ
بِــتُّ بَيـنَ الـدَمعِ وَالسـُهدِ
واضــِعاً كَفّــي عَلـى كَبِـدي
وَيَــدي الأُخــرى تَشـُدُّ يَـدي
وَتَــراءى المَـوتُ فـي صـُوَرٍ
غَيــرَ أَن لَـم يَبلُـغِ الأَجَـلُ
أَيـنَ مِنّـي الصـَبرُ وَالجَلـدُ
ضــِقتُ ذَرعــاً بِالَّـذي أَجِـدُ
الهَــوى وَالبَــثُّ وَالكَمَــدُ
مَن أَرادَ أَن يَدري إيش خَبَري
عِشـق هُـوَ أَي قَلـب يَحتَمِلـو
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي.شاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين.ولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن.كان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس.وقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.