هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـل لِلعَـزا فيكَ سَبيلُ
يـا هـاجِري ما أَغدَرك
ذُدتَ الكـرى عَـن بَصَري
لِلَّــهِ طَــرفٌ أَبصــَرك
طاوَعتَ في أَمري النَوى
وَلَـم تَـرقَ لـي شـَفَقا
وَلَيـسَ لـي ذَنـبٌ سـِوى
أَمــرٌ لِحينــي سـَبَقا
تَجـورُ أَحكـامُ الهَـوى
لَيـتَ الهَـوى ما خُلِقا
صــَيَّرَني عَبـداً ذَليـل
إِذ كـانَ مَـولى صـَيّرَك
وَلَـم يَكُـن فـي القَدر
مِـن حيلَـة أَن أحـذَرك
يـا طَلعَـةَ الشَمسِ أَما
أَصــلَحتِ ذاكَ الخَلقـا
جَعَلــتِ قُربــي حَرَمـاً
هَيَّجــت جِســمي حَرقـا
وَلَــم تَعــرُج كُلَّمــا
جِئتُــك أَشـكو الأَرَقـا
وَقــامَ لِلوَجـدِ دَليـل
بِالســِرِّ مِنّـي أَخبَـرك
أَخَـذتَ فـي قَتـلِ بَـري
وَلَــم تُحَقِّــق نَظَــرَك
حَكَمــتَ حُبّــي زَمَنــاً
عَــن عِلمِكُـم مُنتَزَحـا
وَلَـم أَكُن أُبدي الضَنا
وَلا كَشـــَفتُ البرَحــا
حَتّـى إِذا الحَيـنُ دَنا
أَدرَكــت مِنّــي لمحـا
وَكـانَ مِن رَأيِ العَذول
إِذ غَشــَّني أَن أَهجُـرك
وَأَنــتَ بِـالهَجرِ حَـري
لكِــنّ وَجــدي أظفَـرَك
بَـردُ جَـوىً فـي كَبِـدي
وَاِعطِــف لِظَمـآنٍ صـَدي
يـا مَـن سـَباني رَشَدي
وَبَــزّ نَفســي جَلَــدي
تَـاللَهُ مـا فـي جَسَدي
مَوضـــِعُ لَمــسٍ لِيَــدِ
إِلّا ســـقامٌ وَنُحـــول
لَـم يُبـقِ لـي وَلا تَرَك
جــاوَزتَ حَــدَّ البَشـَرِ
يـا مُهجَـتي ما أَصبَرَك
بَعــدَكَ مـا نِمـتُ وَلا
أَلِفـــتُ إِلّا الســَهَرا
فـي لَيلَـةٍ طـالَت بِلا
صــُبحٍ وَلا ضــوءٍ يُـرى
فَقُلــتُ وَالبَـدرُ عَلـى
حيـنٍ مِـنَ اللَيـلِ سَرى
يا لَيلُ طُل أَو لا تَطول
لا بُـدَّ لـي أَن أَسـهَرَك
لَـو بـاتَ عِنـدي قَمَري
مـا بِـتُّ أَرعـى قَمَـرَك
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي.شاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين.ولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن.كان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس.وقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.