هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّهـا الساقي إِلَيكَ المُشتَكى
قَـد دَعَونـاكَ وَإِن لَـم تَسـمَع
وَنَــديمٌ هِمــتُ فــي غُرّتِــه
وَشــَرِبت الـراحَ مِـن راحَتِـه
كُلَّمــا اِسـتَيقَظَ مِـن سـَكرَتِه
جَــذَبَ الــزِقَّ إِلَيـهِ وَاِتَّكـا
وَســَقاني أَربَعـاً فـي أَربَـع
غُصـنَ بانٍ مالَ مِن حَيثُ اِستَوى
باتَ مَن يَهواهُ مِن فَرطِ النَوى
خـافِقُ الأَحشـاءِ موهونُ القُوى
كُلَّمـا فَكَّـرَ فـي البَيـنِ بَكى
مـا لَـهُ يَبكـي لِمـا لَم يَقَع
مــا لِعَينـي عَشـيت بِـالنَظَرِ
أَنكَــرَت بَعـدَكَ ضـوءَ القَمَـرِ
عَشـِيَت عَينـايَ مِن طولِ البُكا
وَبَكـى بَعضـي عَلـى بَعضي مَعي
لَيـسَ لـي صـَبرٌ وَلا لـي جَلَـد
يـا لَقَـومي عَذَلوا وَاِجتَهَدوا
أَنكَــروا شـَكوايَ مِمّـا أَجِـدُ
مِثـلُ حـالي حَقُّهـا أَن تَشتَكي
كَمَــد اليَــأس وَذُلَّ الطَمَــعِ
كَبـــدٌ حَــرّى وَدَمــعٌ يَكِــفُ
يَعــرِفُ الــذَنبَ وَلا يَعتَــرِفُ
أَيُّهــا المُعــرِضُ عَمّـا أَصـِفُ
قَـد نَمـا حُبُّـكَ عِنـدي وَزَكـا
لا تَقُـل إِنّـي فـي حُبِّـكَ مُـدّع
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي.شاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين.ولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن.كان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس.وقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.