هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا مَن تَعاطَينا الكُؤوسَ عَلى اِدكارِه
وَقَضـى عَلـى قَلـبي فَلَم يَأخُذ بِثارِه
وَأَقَـرّ أَحكـامَ القصاصِ عَلى اِختِيارِه
إِن أَقُــــــــــل حَســــــــــبي
فَــــالجورُ تَأبــــاهُ الطِبــــاع
عَلّقتــهُ مـا شـِئت مِـن حُسـنٍ بَـديعِ
أَودى بِقَلـبي وَاِسـتَنامَ إِلـى ضُلوعي
فَأَقامَهـا فـي مَوضـِعِ القَلبِ الصَديعِ
شــــــــــــِيمُ الحُـــــــــــبِّ
تَكليـــــفُ مـــــا لا يُســــتَطاع
سـِرُّ الهَـوى شـَيءٌ يَؤولُ إِلى اِفتِضاح
فَالشـَمسُ ضـاقَ بِحملِهـا طَلعُ الصَباح
أُخـت السماكِ دعاء مَن غاظَ اللَواحي
إِن يَهِــــــــــم قَلــــــــــبي
فَالحُســـــنُ أَمّـــــارٌ مُطـــــاع
مــا لِلحَـبيبِ أَجَـدّ مُـرتَحِلاً وَسـارا
لا صـَبر لـي عَنـهُ وَلَو رُمتُ اِصطِبارا
مَلَأَ القُلــوبَ جَـوىً وَأَذكاهـا أُوارا
ســـــــَل عَـــــــنِ الرَكــــــبِ
هَـــل يُســـتَطاعُ لَـــهُ اِرتِجـــاع
عَقلـي تَحَمَّـلَ إِن أَلَـمّ بـيَ الرَقيـب
إِنَّ المُحِـــبِّ لِمِثلِهــا لا يَســتَريب
ذكـرَ الحَـبيب فَقُلتُ مَن هذا الحَبيب
رَبِّ يـــــــــــــــــــــــا رَبِّ
هـــذا الحَـــبيب اِجمَعنــي مــاع
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي.شاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين.ولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن.كان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس.وقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.