هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَسـبَ الخَليعِ مَلجا
رَوضٌ عَلــى غَــدير
وَقَهـــوَةٌ مُــدارَه
أَنفاســُها عَــبير
صــَفراء بِنــتُ دَنٍّ
بِـــالنورِ تَطلُــع
يَنشــقُّ كُــلُّ دَجـنٍ
عَنهـــا وَيَنصــَدِع
إِبريقُهــا يُغَنّــي
وَالكَــأسُ يَســتَمِع
وَلا تَــزالُ ترجــى
لِلحــادِثِ النَكيـر
لِلهَــمِّ إِن أَثـارَه
بَيـنَ الحَشـا مُنير
هَـلِ الكُـؤوس راحَه
لِــــذي بَلابِــــل
يـا واحِـدَ المَلاحَه
بَعــدَ اِبـنِ راحِـل
هـذي النَوى مُباحَه
فَــاِحفَظ وَســائِلي
مـا لِلكَئيـبِ مَنجى
إِذ بـاتَ فـي سَمير
قَلــبٌ يَشـُبُّ نـاره
فــي أَدمُـعٍ تَفـور
قَـد مِلـت كُـلَّ مَيلٍ
لِجـــانِبِ الصــبا
وَيـــلٌ وَأَيُّ وَيــلٍ
لِكُــلِّ مَــن صــَبا
أَعيـا عَلـيّ لَيلـي
شـــَرقاً وَمَغرِبــا
كَـــواكِب تُزجـــى
تُزاحِــفُ الكَســير
فَهُـنَّ فـي اِستِدارَة
وَاللَيــلُ كَالأَسـير
مَلــكٌ لَــهُ جُنـود
مِـن طَرفِـهِ الكَحيل
أَلحـــاظُهُ تَــرود
فـي هـذِهِ العُقـول
وَريقُــهُ الــبرود
وَخَـــدُّه الأَســـيل
راح تَقــل فَلجــا
كَالـدُرِّ في النُحور
وَنـــور جلّنــارَه
فــي سَوسـَنٍ نَضـير
لَمّــا نَـأَيتَ عَنّـي
وَبِــــتّ مُكمَـــدا
عَلَّلــت بِــالتَمَنّي
قَلبـــاً مُفـــردا
وَإِذ قَرُبــتَ مِنّــي
غَـــدَوتَ مُنشـــِدا
بُشـرى لِكُـلِّ مَن جا
بِإِقبــالِ الـوَزير
أَن يُعطى مِن بِشارَه
مـا يُعطـى البَشير
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي.شاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين.ولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن.كان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس.وقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.