هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلامٌ عَلــى الإِســلامِ فَهــوَ مُـوَدِّع
إِذا مــا مَضـى آلُ النَبِـيِّ فَوَدَّعـوا
فَقَدنا العُلى وَالمَجد عِندَ اِفتِقادِهِم
وَأَضــحَت عُــروشُ المَكرُمـاتِ تَضَعضـَعُ
أَتَجمَــعُ عَيــنٌ بَيــنَ نَـومٍ وَمَضـجَع
وَلِاِبـنِ رَسـولِ اللَـهِ في التُربِ مَضجَعُ
فَقَــد أَقفَــرَت دارُ النَبِــيِّ مُحَمَّـدٍ
مِـنَ الـدينِ وَالإِسـلامِ فَالـدارُ بَلقَعُ
وَقُتِّــلَ آلُ المُصــطَفى فــي خِلالِهـا
وَبُــدِّدَ شــَملٌ مِنهُــمُ لَيــسَ يُجمَـعُ
أَلَـم تَـرَ آلَ المُصـطَفى كَيـفَ تَصطَفي
نُفوســـَهُم أُمُّ المُنـــونِ فَتَتبَـــعُ
بَنــي طـاهِرٍ وَاللُـؤمُ مِنكُـم سـَجِيَّةٌ
وَلِلغَـــدرِ مِنكُــم حاســِرٌ وَمُقَنَّــعُ
قَـواطِعكُم فـي التُـركِ غَيـر قَواطِـعٍ
وَلَكِنَّهـــا فــي آلِ أَحمَــدَ تُقطَــعُ
لَكُـم كُـلَّ يَـوم مَشـرَبٌ مِـن دِمـائِهِم
وَغُلَّتُهــا مِــن شـُربِها لَيـسَ تَنقَـعُ
رِمــــاحُكُمُ لِلطــــالِبيّينَ شـــُرَّعٌ
وَفيكُـم رِمـاحُ التُـركِ بِالقَتـلِ شُرَّعُ
لَكُــم مَرتَــعٌ فــي دارِ آلِ مُحَمِّــدٍ
وَدارُكُــم لِلتُــركِ وَالجَيــشِ مَرتَـعُ
أَخِلتُـم بِـأَنَّ اللَـهَ يَرعـى حُقـوقَكُم
وَحَــقُّ رَســولِ اللَــهِ فيكُـم مُضـَيَّعُ
وَأَضــحَوا يُرَجّــونَ الشـَفاعَةَ عِنـدَهُ
وَلَيـسَ لِمَـن يَرميـهِ بِـالوَترِ يَشـفَعُ
فَيغلَـــبُ مَغلــوبٌ وَيُقتَــلُ قاتِــلٌ
وَيُخفَــض مَرفــوعٌ وَيُــدنى المُرَفَّـعُ
أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).