هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُؤَلِّـفُ بَينَ أَشتاتِ المَنايا
بِســَلَّتِهِ فَيَفتَـرِقُ الجَميـعُ
فَأَمّـا في الحَشا فَلَهُ سُجودٌ
وَأَمّـا في الطُلى فَلَهُ ركوعُ
تُـرَوّى مِـن دَمِ الأَجوافِ حَتّى
تَرَقـرَقَ في جَوانِبِهِ النَجيعُ
كَـأَنَّ فِرِنـدَهُ أَلقـى عَلَيـهِ
ثِيابَ نَباتِهِ الخُضرَ الرَبيعُ
تُطيعُ لَهُ المَنِيَّة حينَ يُعصى
بِـهِ وَيُقَـرَّبُ الأَجَـلُ الشَسوعُ
فَلا الأَجَـلُ الحَريزُ بِهِ حَريزٌ
وَلا الحِصنِ المَنيعُ بِهِ مَنيعُ
وَلَيسَ صَنيعُهُ في الرَوعِ إِلّا
كَرَأيِـكَ إِنّه العَضبُ الصَنيعُ
كَشـُعلَةِ ذا شـبا هَذا وَهَذا
لِـذاكَ عَلـى عَزائِمِـهِ تَبوعُ
أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).