هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رعـى الله بالبطحاء أيامنا التي
بــدت كــوميض الـبرق ثـم تـولت
وحيـا قبابـا بيـن سـلع إلى قبا
لعزتهــا يحلــو خضــوعي وذلـتي
نعمــت بهــا لكـن كـأحلام نـائم
كـأن لم تزرها العيس حتى استقلت
فلا مـا مضـى فيها من العيش عائد
ولا النفـس عنهـا بالبعـاد تسـلت
فهـل لـي إلـى تلك المعاهد عودة
ولـو دونهـا بيـض الصـوارم سـلت
فـــألثم إجلالا ثراهــا وأجتلــي
شموســي فــي أرجائهــا وأهلـتي
سق الله ذات الظل من دارة الحمى
حيــا نهلــت منــه ثـراه وعلـت
وســحت علــى أعلام ســلع مرنــة
غمــائم بـالنوء الـروي اسـتهلت
فتلــك لعمــر اللـه دار أحبـتي
وســكانها نحــو الرشـاد أدلـتي
ألا ليـت شـعري هـل أزور قبابهـا
فتحمـد فيهـا العيس شدتي ورحلتي
ألا ليـت شـعري هـل أزور متعرضـاً
لمـن نظـم مدحي فيه تاجي وحليتي
ألا يـا رسـول اللـه أنـت وسيلتي
إلى الله إن ضاقت بما رمت حيلتي
وأنـت إذا مـا حـرت نـوري وحجتي
وأنـت إلـى التقوى إمامي وقبلتي
وأنــت نــبيي باتباعــك أهتـدي
وملتــك الزهــراء دينـي وملـتي
وأنــت نصـيري فـي خطـوب تـابعت
علـي وذخـري عنـد فقـري وعيلـتي
وأنـت الـذي أرجـوه يـوم نشورنا
يـروي الصـدى منـي وينقـع غلـتي
فلا تخلنـي من حسن عطفك واسأل ال
مهيمـن رب العـرش فـي سـد خلـتي
وكـن لـي في ذا اليوم ثمت في غد
شـفيعا إلـى الرحمن في محو زلتي
لئن نــور الرحمـن قلـبي بـذكره
غنيـت بـذاك النور عن نور مقلتي
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.له (ديوان شعر -خ) ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول- خ)، و(عقيدة- خ)، و(الوصية الصرصريةـ خ).وذكر الزركشي في عقود الجمان أن شعره يقع في ثمانية مجلدات، وكله جيد ونعته بصاحب المدائح الحنبلية السائرة في الآفاق قال: ولم يمدح سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكثر منها.