هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي بيـن سـلع والعقيـق عهـود
يبلــى الزمـان وذكرهـن جديـد
أيـام أرفـل فـي جلابيـب الصبا
وعلـي مـن خلـع الوصـال بـرود
فـي مربـع رحـب الجوانب للرضا
والــروح فيــه طــائرا غريـد
حــرم بـه روض المعـاني ناضـر
لــذوي القلــوب وظلـه ممـدود
كــل الليــالي للمحــب بجـوه
ليــل التمـام وكـل يـوم عيـد
إن امـرءا يمسـي ويصـبح عاكفا
بجنـابه العطـر الـثرى لسـعيد
لـولاه لـم يعـذب بخـرق مسامعي
ذكـر العـذيب ولـم ترقـه زرود
تــدنيه بالآمــال أحلام الكـرى
منـــي وإن مـــزاره لبعيـــد
وأظــل بالأشــواق أطـوي نحـوه
مـا ليـس تقطعـه الركاب القود
واهــا لأوقــات صــفت فكأنهـا
فـي جيـد أيـام الزمـان عقـود
سـلفت لنـا بين القبب فهل لها
كزماننــا الماضـي علـي معيـد
شـوقي إلـى مـن حلهـا شوق إذا
نقـص الـوداد على البعاد يزيد
إن مـت مـن شـغفي بها وصبابتي
فقتيــل أسـياف الغـرام شـهيد
كيـف اللقـاء ودون مـن أحببته
وعـر الحجـاز ومـن تهامـة بيد
ســقيا لربــع نـازح دان حـوى
شـرفا علـى الآبـاد ليـس يبيـد
أقمــار أفلاك المــال منيــرة
بســـمائه ونجـــومهن ســـعود
بربـاه روض المجـد ليـس مصوحا
لمــن اغتـدى للمكرمـات يـرود
غيـث المواهب والندى يهيم على
أفنــان غــض نبــاته ويجــود
جمعـت لـه بمحمـد غـرر النهـى
وبـه اسـتقر النصـر والتأييـد
طـود الفضائل فيه رأس راسخ ال
أركــان والشـم الرعـان تميـد
فيـه الجلالـة والمهابة والهدى
والـبر والتقـوى وفيـه الجـود
وعليـه ألويـة السـنا معقـودة
حــتى يلــوح لـواؤه المعقـود
وحيــاض ينتــه هنــي وردهــا
حــتى يهيــا حوضــه المـورود
نعم الرسول بنروه الشرك انجلى
عنــا وصـح لنـا بـه التوحيـد
هــو شــاهد متوكــل ولوصــفه
بيـن الكرام أولى النهى مشهود
يـا خيـر من وخد العذافر نحوه
وسـعت إليـه مـن الفجـاج وفود
يـا مـن بـه أضـحت قبائل هاشم
لأســود أبطــال الرجـال تسـود
لا زلــت مخصوصــا بكــل تحيـة
منــا عليهــا للقبــول شـهود
يــأتي بهـا ملـك كريـم مبلـغ
مــا لا يطيـق لـه البلاغ بريـد
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.له (ديوان شعر -خ) ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول- خ)، و(عقيدة- خ)، و(الوصية الصرصريةـ خ).وذكر الزركشي في عقود الجمان أن شعره يقع في ثمانية مجلدات، وكله جيد ونعته بصاحب المدائح الحنبلية السائرة في الآفاق قال: ولم يمدح سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكثر منها.