هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا مُظهِـرُ الحَـقِّ مِثـلَ مَـن كَتَمَه
وَحــائِزُ العَقــلِ لا كَمَــن عَـدِمَه
مـا أَحسـَنَ الصـِدقَ في الأُمورِ وَما
أَســلَمَهُ وَالمَحــرومُ مَــن حُرِمَـه
لِلَّـــهِ دَرُّ الإِنصــافِ مِــن خُلُــقٍ
فـازَ بِـأَوفى الحُظـوظِ مِـن غَنمـه
وَالغَـيّ يَـدعو إِلـى السـَفاهِ وَمَن
لَــم يَكُـن لِلعـرضِ صـائِناً كَلِمَـه
لَيـــسَ حَليـــمٌ بِنــادِمٍ أَبَــداً
وَلا ســــَفيهٌ بِعــــادِمٍ نَـــدَمَه
وَالشِعرُ صَوبُ العُقولِ يَظهَرُ في الن
نَــدِيِّ أَفــن الإِنســان أَو حكَمَـه
مــا قُلــتُ مــا يَسـتَحِقُّ قـائِلُه
ذَمّـــاً عَلَيـــهِ وَلا بِــهِ جَرَمَــه
أَعطَيـــتُ آلَ النَبِـــيِّ فَضـــلَهُم
وَلَــم أَســوغ علوهــا الظَلَمَــه
فَقُــل لِهَــذا الَّـذي أَبـاحَ دَمـي
أَظلَمنـــــا فـــــي مَقــــالِهِ
أَمــــدَحُ أَســــلافهُ وَيَشـــتِمُني
مـا مـادحُ الجَـذم مِثـلُ مَن شَتَمَه
لَــولا حِفــاظٌ لمــا أَضـاعَ لَقَـد
أَعــرَبَ قَــولٌ عَـنِ المُبيـحِ دَمَـه
بَغيــاً وَفُحشـاً لَـم يَـرع قـائِلهُ
مَراتِــع البَغــيِ كُلُّهــا وَخِمَــه
الفَضــلُ مِــن هاشـِمٍ أفيـدُ وَلَـو
خُبِّــرَ هَــذا عَــن عاقِــلٍ هَشـَمَه
إِن خَطَـــرَت طاعَـــةٌ تَكانَفَهـــا
مِنــهُ اِنتِقـامٌ فَـاللَهُ ذو نَقمَـه
مــا الفُحــشُ شـاني وَلا أَزَنَّ بِـهِ
وَالحَمــدُ لِلَّــهِ بــارِئ النَسـَمَه
الـــدين فـــي القَــديمِ فَمــن
عابِــدِ نــارٍ أَو عابِــد صــَنَمَه
وَناكِــــــــــحٍ أُختَـــــــــهُ
مُغتَلمـــاً نَحوَهـــا وَمُغتَلِمَـــه
مِثــــــلَ أَخــــــي طيّــــــءٍ
أَلَــم تَكُــن تِلــكَ لُقمَـة دَسـِمَه
لَـو أنصـفَ الظـالِمُ المُجـاوبُ لَم
يَفتَــح بِهــا مِثلُـهُ عَلَيـهِ فَمَـه
يــا نــاقِضَ الحـقّ لا عَـدِمتَ لَـهُ
نَقضــاً وَلا تبعــدَنَّ مِــن نَظَمَــه
أَفرَطَـت فـي بَهتِـهِ المكـابِر لَمّا
دوّنَتــهُ فــي كُتبِهــا العَلَمَــه
فَصـارَ فـي بَعـدِ مـا يَـرومُ كَمَـن
تَـــراهُ بِالنَفــخِ مُطفِئاً ضــَرَمَه
أَيـنَ مَقـالُ العَبّـاسِ في فارِس ال
أَحــرارِ مــا يضــيعُهُ الحَزَمَــه
إِذا رَأَيتُـــم إِقبــالَ رايَتِهِــم
تَخفِــقُ بِالنَصــرِ وَهـيَ كَـالحَمَمَه
فَــــأَكرموهُم فَـــإِنَّ دَولَتُكُـــم
هُــمُ بِهــا يَــومَ ذَلِـكَ القَـوَمَه
قُـــل لِــيَ أَحمَــدتُمُ لِنُصــرَتِكُم
أَعرابَكُـم فـي اللِقـاءِ أَم عَجَمَـه
لا تَكفُرونـــا إِثبــاتَ دَولَتِكُــم
فَيَكفُـــر اللَــهُ عَنكُــمُ نِعَمَــه
أُصــَدِّقَ مِنكُـم قَـولاً وَأَعـرِفُ بِـال
فضــلِ أَبــو الفَضـلِ رَبّـهُ رَحِمَـه
لَــولا اِرتِفــاعي عَمّـا تَسـِفُّ لَـهُ
دَرَيـــتَ أَيَّ الأُنـــوفِ مُصـــطَلَمَه
لا تَتَغَنَّـم شـَتمي فَما غَنم المُبيح
مـــا قَــد حَميــتُ بَــل عَــدَمَه
كَمِثـلِ مَـن غَرَّهُ مِنَ الأَرقَمِ الرّقية
حَتّـــى إِذا أَصـــماهُ إِذ كَــدَمَه
لا تهــجِ اللَيــثَ مـا تَغافَـلَ وَل
يَرُعـكَ مِنـهُ الزَئيـرُ فـي الأَجَمَـه
وَاِهتَبــل العَفـوَ مِـن أَخـي ثِقَـةٍ
لـو شـاءَ لاحَـت بِمـا يَقـولُ سـِمَه
ولعلي بن يحيى هذا ألف الوزير ابن الجراح كتابه "من اسمه عمرو من الشعراء" ولندرة مقدمة الكتاب رأينا نشرها في صفحة الديوان فاانظرها هناك