هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلشــَيخِ ناصـِرٍ الـوَفِيِّ نَوافِـلُ
لِلواصـِلينَ إِلـى حِمـاهُ حَواصـِلُ
صَغُرَت لَها دُرَرُ البُحورِ وَإِن عَلَت
وَتَعـاظَمَت وَهـوَ الهِزبرُ الباسِلُ
وَلَـهُ إِذا ذُكِـرَ الجَميـلُ مَناقِبٌ
مَشــهورَةٌ مِــن فِعلَـةٍ وَفَضـائِلُ
سـَمّاكَ ناصـِراً اللَطيـفُ بِخَلقِـهِ
إِذ أَنــتَ لُطـفٌ لِلبَرِيَّـةِ شـامِلُ
فَعَلَـوتَ ناصـِر ثـمَّ أَعلـى رُتبَةً
وَسـَمَوتَ ثـمَّ فَـأَنتَ ذاكَ الفاضِلُ
قَد عيلَ صَبري يا جَوادُ وَلم أَجِد
أَحَـداً عَلَيـهِ مِـنَ السَماحِ دَلائِلُ
إِلاكَ يـا بَحـرَ السَماحِ فَجُد بِما
قَسـَمَ الإِلَـهُ الحَـقُّ فَهوَ العادِلُ
بَيـنَ البَرِيَّـةِ كُلِّهـا فـي رِزقِهِ
بِقَضـائِهِ وَهـوَ القَضـاءُ الفاضِلُ
وَاِمنَـح جُزيتَ مِنَ النَوالِ جَزيلَهُ
مَنحُ الكَريمِ إِلى الفَخارِ وَسائِلُ
زُفَّـت إِلَيـكَ أَخا الكَمالِ خَريدَةٌ
مِـن كامِـلٍ جـاءَت وَأَنتَ الكامِلُ
فَاِجعَـل جَـزيلاً مِن نَوالِكَ مَهرَها
وَصـِلِ الوصولَ فَأَنتَ ذاكَ الواصِلُ
تُجزَ الجَزيلُ مِنَ الثَوابِ مُضاعَفاً
إِنَّ القَـديرَ لِمـا يُريـدُ لَفاعِلُ
فَالنـاسُ مَجزِيّـونَ بِالأَعمـالِ مَن
يَعمَـل جَـزيلاً يُجـزَ ما هُوَ عامِلُ
وَكَـذاكَ مَن عَمِلَ القَبيحَ وَكُلّ ذا
قَـد قالَهُ ذو العَرشِ عَزَّ القائِلُ
قَـد قالَهـا العَبدُ المُحِبُّ مُحَمَّدٌ
يَرجــو نَـداكَ وَإِن ذاكَ لَحاصـِلُ
قَـد قالَهـا مَيلاً إِلَيـكَ وَرَغبَـةً
إِنَّ المُحِـبَّ إِلـى الأَحِبَّـةِ قـائِلُ
وَالحَمـدُ لِلرَحمَـنِ حَمـداً مِثلَما
جَعَـلَ الإِلَـهُ الحَـقّ فَهوَ الجاعِلُ
ثُـمَّ الصـَلاةُ عَلـى النَبِـيِّ وَآلِهِ
مـا طـارَ طَيـرٌ أَو تَـدَفَّقَ وابِلُ
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.