هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات13
أَيـا مُليـنَ الحَديدِ
لِعَبــــــدِهِ داوُودِ
أَلِــن فُـؤادَ جِنـانٍ
لِعاشـــِقٍ مَعمـــودِ
قَد صارَتِ النَفسُ مِنهُ
بَينَ الحَشا وَالوَريدِ
جِنـانُ جودي وَإِن عَز
زَكِ الهَوى أَن تَجودي
أَلا اِقتُليني فَفي ذا
كَ راحَــةٌ لِلعَميــدِ
أَمـا رَحِمتِ اِشتِياقي
أَمـا رَحِمـتِ سـُهودي
أَمـا رَأَيـتِ بُكـائي
فـي كُـلِّ يَـومٍ جَديدِ
فَقَرِّبــــي لِمُحِـــبٍّ
مَحـضَ الوِدادِ وَجودي
صــَبٍّ حَريــضٍ مَهيـضٍ
نــاءٍ طَريـدٍ شـَريدِ
حَـرّانَ يَـدعو بِلَيـلٍ
يـا لَلوَحيدِ الفَريدِ
قومي فَقَد كانَ مِنكُم
فُـديتِ طـولُ الرُقودِ
فَـأَنجِزي لِـيَ وَعـدي
وَأَقصـِري مِـن وَعيدي
فَقَـد وَعَـدتِ مَـواعي
دَ كَالســَرابِ بِبيـدِ
أبو نُوّاس
العصر العباسيالحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
قصائد أخرىلأبو نُوّاس
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ
أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ
يا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ
اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ
لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026