هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعَـتِ الهُمـومُ إِلى شِغافِ فُؤادي
وَحَمَــت جَـوانِبَ مُقلَتَـيَّ رُقـادي
وُرقٌ بِتَفجِعَــةٍ تَنــوحُ أَليفَهـا
غَلَـسَ الدُجُنَّـةِ فـي ذُرى الأَعوادِ
وَلَقَـد أُزيـحَ الهَمُّ حينَ يَنوبُني
وَالشـَوقُ يَقدَحُ في الحَشا بِزِنادِ
بِمُدامَـةٍ وَرِثَ الزَمـانُ لُبابَهـا
عَـن ذي الأَوائِلِ مِـن أَكابِرِ عادِ
زادَت عَلـى طـولِ التَقـادُمِ عِزَّةً
وَدَعَــت لِآخِــرِ عَهــدِها بِنَفـادِ
حَتّـى تَطَلَّعَهـا الزَمانُ وَقَد فَرَت
حُجُــبَ الــدِنانِ بِنـاظِرٍ حَـدّادِ
فَكَأَنَّمـا صـَبَغَ التَقـادُمُ ثَوبَها
وَالكَـأسُ فـي عُرسِ المُدامِ بِجادِ
تَســعى إِلَــيَّ بِكَأسـِها كَرخِيَّـةً
يَختَصـــُّها نَــدمانُها بِــوَدادِ
ناطَت بِعاتِقِها الوِشاحَ كَما تَرى
بَطَلاً يُحـــاوِلُ نَجــدَةً بِنِجــادِ
فَـرَأَت عُقـودُ الراحِ دُرَّ وِشاحِها
فَحَكَينَهُــنَّ وَهُــنَّ غَيــرُ جَمـادِ
فَتَلَألَأَ النــورانِ نــورٌ ســاطِعٌ
وَمُنَظَّـــمٌ أَرِجٌ عَلــى الأَجيــادِ
وَمُرِنَّــةٍ جَمَعَـت إِلـى نُـدمانِها
بِـدَعَ السـُرورِ يَقُـدنَ كُـلَّ مَقادِ
لَمّــا تَغَنَّـت وَالسـُرورُ يَحُثُّهـا
رَحَـلَ الخَليـطُ جِمـالَهُم بِسـَوادِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.