هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات10
أَدِرهـا عَلـى النَدمانِ نَوحِيَّةَ العَهدِ
وَهــاتِ لَعَلّـي أَن أَسـَكِّنَ مِـن وَجـدي
لُبـــابُ مُــدامٍ أُغفِلَــت بِمُســَكِّنَة
مِـنَ الأَرضِ أَو كـانَت حَبيساً عَلى عَمدِ
تَحَيَّـــرَتِ الأَوهـــامُ دونَ ســِفاتِها
وَجَلَّــت صـِفاتٌ عَـن شـَبيهٍ وَعَـن نِـدِّ
أَتَــت دونَهــا الأَيّــامُ إِلّا بَقِيَّــةً
تَــدِقُّ لِلُطــفٍ أَن تُضــافَ إِلـى حَـدِّ
أَشَمسـاً أَعَـرتَ الكَـأسَ أَم هِـيَ لَمعَةٌ
مِنَ البَرقِ أَم أَقبَلتَ بِالكَوكَبِ السَعدِ
فَقــالَ مُــدامٌ خِلــطُ مـاءِ سـَحابَةٍ
قَرينَـةُ أُمِّ الـدَهرِ تِربَينِ في المَهدِ
مَـدَدتُ لَهـا الأَجفـانَ مِن خَوفِ نورِها
عَلـى بَصـَرٍ قَـد كـادَ حينَ بَدَت يودي
أَلا أَدنِهــا تَنـأَ الهُمـومُ لِقُربِهـا
فَتَنقُلَهـا مِـن دارِ قُـربٍ إِلـى بُعـدِ
فَنـاوَلَني فَـوقَ المُنـى مِـن يَمينِـهِ
مَريـضَ جُفـونِ العَيـنِ مُعتَـدِلَ القَـدِّ
مَطِيَّـــةُ فُســـّاقٍ وَقِبلَـــةُ مــاجِنٍ
أَليــفُ ســَماعٍ لا نَــزورٍ وَلا مُكـدي
أبو نُوّاس
العصر العباسيالحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
قصائد أخرىلأبو نُوّاس
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ
أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ
يا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ
اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ
لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026