هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجــدك لا يســليكَ بَيــنٌ وَلا هَجـر
وَإِنّ مَواعيـد الهَـوى دُونَها الحَشرُ
وَمَهمـا طَرقـت الحَـيّ لاقـاكَ دُونَـهُ
عــرابٌ وَأَعــرابٌ لِقاؤُهمــا مــرُّ
فَهَـزّت دُوَيـن الـبيض بيـضٌ وَأَشرَعَت
إِلـى الطَّعـنِ دُونَ السُّمرِ خَطيَّةٌ سُمرُ
فَلا قُــرب إِلّا أن يُخيِّلــهُ الكَــرى
وَلا وَصــل إِلّا أَن يَســهّله الفكــرُ
وَبَــرق دُوَيــن الإِبرقَيــنِ كَأَنَّمـا
تهـزّ لَـهُ فـي الجَـوّ أَلويـةٌ حُمـرُ
أَرقـت لَـهُ حَتّـى طَـوى اللَيل ثَوبَهُ
وَوَلّـت توالي الشُهب يَطرُدُها الفجرُ
لِعَـزم قصرت العَيش فيهِ عَلى السّرى
وَقُلـتُ لَهـا سـيري فَموعِـدك القصرُ
فَمـا بَرِحَـت تَرمـي بِعَزمـي وَهِمّـتي
إِلَيهِ الفِجاجُ الغُبرُ وَاللّجَجُ الخُضرُ
وَأَسـري وَلا يَدري سِوى اللَيل مَوضعي
كَـأَنَّ الـدُجى صـَدري وَشَخصـي بِهِ سِرُّ
إِلـى أَن حَطَطـت الرَحـل مِنهُ بِعَرصَةٍ
أَقـامَ الغِّنى في ظلّها وَنَأى الفَقرُ
وَعرَّسـتُ حيـثُ العَيـشُ أَزهـر مونـق
وَشـُرب النَـدى غمـر وَفينـانه نَضرُ
تَــأتّى لِـيَ الإِحسـان لَمّـا مَـدحتهُ
وَسـاعَدَني فـي شُكرِهِ النّظمُ وَالنَّثرُ
وَوافَـت قَـوافي الشِعر تَترى كَأَنَّها
عَــوارِفه عِنــدي وَنـائِلَهُ الغمـرُ
أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.قال ابن خلكان في ترجمة يحيى بن تميم بن المعز بن باديس الصنهاجي صاحب إفريقية وما والاها (وكان عنده جماعة من الشعراء قصدوه ومدحوه، وخلدوا مديحه في دواوينهم، ومن جملة شعرائه أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الشاعر - المقدم ذكره - أقام تحت كنفه بعد أن جاب الأرض، وتقاذفت به البلدان، وله صنف الرسالة المشهورة التي وصف فيها مصر وعجائبها وشعراءها وغير ذلك، وله فيه مدائح كثيرة أجاد فيها وأحسن، وله أيضاً مدائح في ولده أبي الحسن علي وولد ولده الحسن بن علي، ومن جملة قوله من مديحه قصيدة:وارغـب بنفسك إلا عن ندىً وغنىً فالمجد أجمع بين البأس والجودكـدأب يحيـى الـذي أحيت مواهبه ميـت الرجاء بإنجاز المواعيدإلى آخر القصيدة، قال: وله فيه غير ذلك. ولما كان يوم الأربعاء، وهو عيد النحر سنة تسع وخمسمائة، توفي يحيى فجأة .. وكان ولده علي نائبه على سفاقس، وهي بلدة من أعمال إفريقية، للشعراء فيها شعر ... ثم حكى اخبارعلي وترجم بعدها لابنه الحسن ثم قال:وهذا الحسن بن علي هو الذي صنف له أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت كتاب " الحديقة ".وفي "نفح الطيب للمقري" ترجمة طريفة له ونصها:سابق فضلاء زمانه، أبو الصّلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصّلت الإشبيلي. يقال: إن عمره ستون سنة، منها عشرون في بلده إشبيلية، وعشرون في إفريقية عند ملوكها الصّنهاجيين، وعشرون في مصر محبوساً في خزانة الكتب، وكان وجّهه صاحب المهدية إلى ملك مصر فسجن بها طول تلك المدة في خزانة الكتب، فخرج في فنون العلم إماماً، وأمتنُ علومه الفلسفةُ والطبُّ والتلحينُ، وله في ذلك تواليف تشهد بفضله ومعرفته، وكان يكنى بالأديب الحكيم، وهو الذي لحن الأغاني الإفريقية؛ قال ابن سعيد: وإليه تنسب إلى الآن وذكره العماد في الخريدة. وله كتاب الحديقة على أسلوب يتيمة الدهر للثعالبي، وتوفّي سنة 520 وقيل: سنة 528، بالمهدية، وقيل: مستهل السنة بعدها، ودفن بها (ثم أورد أربع عشرة قطعة من شعره مجموع ابياتها 39 بيتا. منها:إذا كـان أصـلي من تراب فكلّها بلاديـ، وكـلّ العـالمين أقاربيولا بـدّ لي أن أسال العيس حاجةً تشـقّ علـى شـمّ الذّرا والغوارب